| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
صور الذكاء الاصطناعي
بقلم : نسمات ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرفه سابقه |
لعبة «بلاي ستيشن» مسيئة للإسلام تعود إلى الأسواق السعودية
لعبة «بلاي ستيشن» مسيئة للإسلام تعود إلى الأسواق السعودية
بعد عامين من تدخل جهات رسمية لمنعها إذا أردت أن تسجل نقاطاً عليك تدمير مساجد وقتل مئات الملتحين، أما إن أردت الفوز فلا مفر من إطلاق النار على عدد من المصاحف الشريفة، لتتطاير تحت أصوات وهتافات النصر، كما يجب ألا يمنعك صوت الأذان أو دخول خصمك إلى حرمة المسجد من ملاحقته وقتله. هذا ما أجبرت عليه لعبة «بلاي ستيشن» تسمى first to fight لاعبيها، للاستمرار في التقدم من مرحلة إلى أخرى وتحقيق الفوز. وعلى رغم أن الجهات المعنية في السعودية نجحت في منع اللعبة عند ظهورها قبل نحو ثلاثة أعوام، إلا أنها عادت للظهور مرة أخرى في السوق السعودية خلال الأشهر القليلة الماضية. وعبّر عدد من المواطنين عن حزنهم العميق من انتشار هذه اللعبة، خصوصاً أولئك الذين اشتروها لأبنائهم من دون أن يتنبهوا لخطرها. وحمّل المواطن سعد القحطاني وزارة الإعلام مسؤولية تداول مثل هذه الألعاب في الأسواق «أعرف أن وزارة الإعلام تفرض رقابة شديدة على كل ما يخرج على تقاليدنا، وهو ما جعلني أطمئن لمبدأ ابتياع أبنائي ألعاباً بأنفسهم». وأضاف القحطاني الذي أوكل إلى سائقه الخاص مهام مرافقة أطفاله لشراء بعض أشرطة الألعاب «سمعت أثناء لعب أبنائي صوت الأذان ممزوجاً بأصوات قنابل وطلقات نارية، وصعقت حين رأيت ابني الذي لم يتجاوز 12 عاماً، منسجماً مع اللعبة، إذ يصعب على طفل بعمره الانتباه إلى أن إحرازه النقاط يكون على حساب تدميره للمساجد ومحتوياتها». وقال: «حين سألت ابني عن سبب قيامه بذلك، أجاب بأنه لا يستطيع الوصول إلى المرحلة التالية من دون فعل ذلك»، لافتاً إلى أنه وجد صعوبة في إقناع ابنه بالاستغناء عن اللعبة «كان يعتبر أنه يقوم بدور بطولي حين يحارب الإرهابيين في تلك اللعبة». وطالب أولياء الأمور بالانتباه إلى ألعاب أطفالهم ومراقبتها، «اضطررت بعد تلك الحادثة إلى اصطحاب أبنائي إلى محال الألعاب، لأخذ معلومات كافية عن أي لعبة قبل السماح لهم باقتنائها». من جانبه، اعتبر محمد الحربي مصيبته أكبر من مصاب مواطنه القحطاني «اشتريت مجموعة من الألعاب لأطفالي، اكتشفت في ما بعد أن عدداً منها مخل بالأخلاق ومنها اللعبة المذكورة». وقال: «كنت في أحد المحال في سوق البطحاء، ولفت انتباهي مجموعة من شرائط البلاي ستيشن بسعر زهيد، فاقتنيتها جميعاً، وبعد نحو شهر اكتشفت الخطأ الفادح الذي اقترفته، إذ أدمن أحد أبنائي على اللعبة المسيئة للإسلام، وهو ما جعلني أتفقد جميع تلك الأشرطة، فوجدت الكثير منها يميل إلى الإباحية». وعلى رغم إنكار عدد كبير من العاملين في محال أشرطة البلاي ستيشن، لبيعهم اللعبة المسيئة، أو الألعاب الأخرى المحظورة، إلا أن كثيراً من المواطنين أكدوا لـ «الحياة» وجود سوق سوداء لها، من بينها بعض محال الألعاب التي تبيعها في الخفاء. كتبه : الرياض - محمد الجمعي منقول عن جريدة الحياة : 2/7/2006 كل الود لكم كلي احساس |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|