| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
ذكريات أم اسرائيلية !!!
أورنا شيموني البالغة من العمر 56 عاما تعرف أكثر من غيرها معنى التورط الاسرائيلي في لبنان.
![]() فبعد أن لقي نجلها إيال، قائد دبابة إسرائيلية، حتفه في لبنان عام 1997 ركزت السيدة شيموني جهودا على دفع إسرائيل لسحب قواتها من لبنان. فهي واحدة من 4 أمهات نظمن واحدة من أكثر حركات الاحتجاج تأثيرا في تاريخ إسرائيل، وقد ساعدت حملتهن في انسحاب القوات الاسرائيلية من هناك عام 2000. وأضافت شيموني، وهي أم لخمسة أبناء وتعيش في مستوطنة أشدوت ياكوف قائلة "لم يكن الجميع يوافق على ذلك، وقالوا إن حزب الله سيطاردنا في داخل إسرائيل". ومضت تقول "اعتقدت أننا لا نستطيع الدفاع عن إسرائيل من لبنان، وأن علينا أن ندافع عنها من إسرائيل والانسحاب واستشراف فرص السلام". ولكن منذ نحو 3 أسابيع قام حزب الله باجتياز الحدود واختطاف جنديين إسرائيليين مما فجر النزاع الأخير. وتقول السيدة شيموني التي عملت على إخراج القوات الاسرائيلية من لبنان إنها تؤيد الآن تماما غزو لبنان مجددا. وأضافت قائلة "ماذا نفعل؟ حزب الله يريد إلقاءنا في البحر. لقد بدأوا هذه الحرب ولابد من أن نرد، لو أصيب جميع أفراد الجيش الاسرائيلي ذات يوم بالمرض فسيكون هذا البلد مثل معسكر أوشفيتز. لا نستطيع أن ندير لهم الخد الآخر". دموع ومنذ بدء النزاع أطلق حزب الله نحو 2100 صاروخ إسرائيلي على شمال إسرائيل محولا التجمعات في تلك المناطق إلى مدن أشباح كما قتلت أكثر من 20 مدنيا إسرائيليا. وترمز السيدة شيموني، وهي أرملة، إلى الغالبية الكاسحة من الشعب الاسرائيلي التي تؤيد الحرب في لبنان على مختلف أطيافها السياسية. ويقولون إن إسرائيل لم تحقق من الانسحاب من لبنان سوى تعريض نفسها لهجمات حزب الله. وقالت السيدة شيموني إن الحرب تزعجها كثيرا وخاصة فكرة عدم عودة الجنود إلى أمهاتهم. وتقول "في يوم انسحاب القوات الاسرائيلية ذهبت إلى الحدود يحدوني الأمل في رؤية إبني، وكنت أحملق في وجوه الجنود العائدين وبالطبع لم أجده". تقوم السيدة شيموني ببناء قاعة لاحياء ذكرى قتلى إسرائيل في لبنان وقالت أيضا إنها بكت لدى رؤية جثة طفلة لبنانية يتم إخراجها من تحت أنقاض منزل قصفه الطيران الحربي الاسرائيلي". ولكنها مثل أغلب الاسرائيليين تلقي السيدة شيموني بمسؤولية ما حدث على حزب الله الذي يطلق الصواريخ قرب مناطق مأهولة. للذكرى وكانت السيدة شيموني قد نذرت نفسها من أجل بناء جسور ثقافية بين العرب والاسرائيليين. ولكن في عام 1997 قام جندي أردني بقتل 5 فتيات إسرائيليات كن في رحلة مدرسية قرب منزلها. وقالت "قبل أن يموت إبني، وقبل بدء الانتفاضة الثانية، وقبل أن يهاجمنا حزب الله كنت متفائلة بامكانية أن التعايش في سلام مثل سويسرا ولكن رؤيتي الآن أقل سذاجة وأكثر قتامة". وبعد مقتل إبنها بدأت السيدة شيموني جمع تبرعات من أجل بناء نصب تذكاري أطلقت عليه "بيت إيال" ويتكون من مركز ثقافي و3 حمامات سباحة وقاعة رقص وقاعة رياضية. ويهدف المشروع إلى جمع المعافين مع المعاقين. ولكنها مازالت بحاجة إلى جمع المزيد من الأموال لبناء قاعة لاحياء ذكرى الجنود الاسرائيليين القتلى في لبنان. ولم تكتمل القاعة في الوقت الذي انلعت فيه الحرب مجددا في لبنان. وقالت السيدة شيموني "أعتقد أنني بحاجة إلى مساحة أكبر لوضع أسماء الجنود الاسرائيليين الذين يقتلون في لبنان في هذه الجولة من القتال". BBC NEWS JOKAR |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|