| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
نساء اشترين حريتهن بالمال!!!
قال مختصون سعوديون إن حالة خلع واحدة من بين كل 3 حالات تطلب الطلاق في المملكة، وأشار المختصون إلى حصول اشكاليات عميقة في المجتمع السعودي حيث بات حصول بعض النساء على الطلاق بـ"طلوع الروح" كما تؤكد بعضهن، لدرجة أن سيدة سعودية أقدمت على إقامة حفلة كبيرة احتفالا بطلاقها من زوجها.
وأوضحت إحصائيات وزارة العدل لعام 2005 أن صكوك الطلاق في المملكة بلغت 24318 صك طلاق البعض منها حالات طلب خلع. ونقلت صحيفة "اليوم"السعودية في تقرير للزميلة فاطمة مشهورالأحد 13-8-2006 عن مختصين ورجال دين قولهم "إن طلاق (الخلع) هو آخر العلاج للمشاكل الزوجية المستفحلة حيث ينبغي أن تتقدم الزوجة المقهورة بطلب الطلاق ومخالعة زوجها". وأضافوا لكن في نفس الوقت "لا ينبغي استغلال بعض الأزواج لمسألة مطالبة الزوجة لهم بالخلع لتحقيق أرباح مادية". ودعا المختصون القاضي إلى "ضرورة التدخل وحفظ كرامة الزوجة والزوج بالمخالعة الشريفة دون السماح لأن يستغل ذلك لتحقيق أهداف أو أرباح معينة". وتساءلت الصحيفة هل ستصبح السمة الغالبة لطلب الطلاق عبر الخلع وهو ما يعنى تنازل النساء عن حقوقهن في النفقة والمتعة نظير ورقة الطلاق. وهل تعنى هذه المشكلة انعدام المروءة والرجولة بين الرجال؟. نساء يشترين حريتهم بـ"الفلوس" وذكرت بعض النساء ان لهن تجارب مريرة في قضايا الخلع، وتقول "سوسن ع ع" في هذا الشأن إن "المرأة حينما تطلب المخالعة من زوجها تقع تحت مساومة زوجها وصمت المحكمة" على حد زعمها. وتضيف "قصتي كافية لذلك، فحينما تقدمت إلى المحكمة لمخالعة زوجي نتيجة ضغوطات ومشاكل لا حصر لها معه اشترط أن أدفع له مبلغاً يصل إلى 60 ألف ريال وأصر على ذلك ". وتابعت سوسن، معلمة في المرحلة الابتدائية بإحدى مدارس جدة، "القاضي طلب مني إن أردت المخالعة من زوجي بناء على رغبتي فإن علي أن أقبل بما اشترطه زوجي من أجل تطليقي بأن أدفع له مبلغ ستين ألف ريال. وهكذا وجدت نفسي مرغمة على الاقتراض من أحد البنوك حتى أدفع له ما طلبه مني وأشتري حريتي منه". من جانبها، ذكرت "أفنان ص" مشكلتها قائلة "تضاعفت الخلافات بيني وبين زوجي لدرجة أصبحت استمراريتي معه أمراً مستحيلاً فطالبته بالطلاق ولكنه رفض بشدة ذلك بل وتزوج عليّ بأخرى وبدأ يعذبني ويسبب لي إهانات وتعذيب نفسي.. واشترط لكي يطلقني أن أدفع له مبلغ 45 ألف ريال وأعيد إليه جميع أثاثه وحاجياته". واضافت أفنان "تقدمت إلى المحكمة بطلب طلاقي منه وهناك واجهت الكثير حيث أخبرني القاضي للأسف أنه لكي أحصل على طلاقي عن طريق مخالعتي له بأن أقبل بشروط الزوج وحينما أخبرته بأنه تزوج بأخرى، أجابني القاضي وهذا من حقه. وحينما أفدت القاضي بأنه طلب إعادة كافة احتياجاته من أثاث ومصاغ منحه لي أجابني أيضاً بأنني التي تقدمت بالمخالعة ولكي أحصل على ما طلبت فإن عليّ أن أعيد كل شئ للزوج". سيدة تقيم احتفالا بمناسبة "الخلع" وفي قصة طريفة أخرى، وجهت سيدة، وهي معلمة في إحدى مدارس جدة، دعوة لعدد من صديقاتها وزميلاتها لمناسبة تقيمها في أحد الفنادق المشهورة بجدة. ولما حضرت المدعوات اللواتي زاد عددهن عن 200 امرأة اكتشفن ان صاحبة الحفل أقامته "بمناسبة" حصولها على الخلع من زوجها. وحادثة مشابهة أخرى ظريفة حينما قامت إحداهن بتزيين مداخل منزلها بالإنارة وكأنما إيذانا بحفل بهيج بينما كانت ناجمة عن فرحتها الغامرة بعد نجاحها في مخالعة زوجها. ضوابط طلب الخلع وعن طوابط طلب الخلع، تقول هناء الشيخ، أستاذة الدراسات الإسلامية بكلية التربية للبنات، "كما أن للزواج الشرعي أسسا وضوابط سنها شرعنا الحنيف ووضع أهدافها وبين مراميها فإن للطلاق أسسا وضوابط لا ينبغي الانحراف عن أهدافها". واضافت "حينما تحدث الخلافات الزوجية وتجد الزوجة أن المشاكل قد تفاقمت للدرجة التي لا يمكن القبول فيها بالعيش مع زوجها لأى سبب كان فإن عليها مخالعته أمام القضاء". ويقول د حسن مسفر، أستاذ الدراسات الإسلامية والأسرة والمجتمع والنظم والقضاء بجامعة الملك عبدالعزيز، "تناول فقه الأسرة في الإسلام مفهوم الخلع بافتداء المرأة في نفسها لتحقق هذا الخلع وقد حثت نظم الإسلام الأسرية على عدم جواز الاستجابة للخلع إذا لم يكن هناك مسببات له".واضاف "ارجع الباحثون وقوع العلاقات الزوجية الى عدم الانسجام والتكيف الأسري, والمطامع المادية التي يحرص الزوج على أخذها وإساءة العشرة بين الطرفين بنية الانفصال وكراهية كل منهما للآخر". وتابع د. مسفر "يسن إجابة الزوج إذا خالعته زوجته كرها فيه وعدم رغبتها باستمرار الحياة الزوجية فيجب عند ذلك أن يعطى ما قدمه من المهر ولا يزيد عليه شيئاً أما ما يتعلق بالشق الآخر المتعلقة بمطامع الزوج عند ذلك إذا أساء العشرة لايسن إجابته". وتقول د. فاطمة الجار الله، أستاذ مشارك في جامعة الإمام محمد بن سعود تخصص شريعة، "المرأة تكره الرجل تكره خلقه وخلقُه وتريد أن تنفصل عنه والطريق الشرعي أن تختلع منه بأن ترد له مهره لأن السبب جاء من قبل الزوجة ولذلك لا يجوز للرجل أن يضارها بالمعاملة حتى تضطر للخلع وإذا أراد أن يطلقها بل إنه كرهها ولم يقدر على الصبر عليها فإنه يجب أن يفارقها دون أن يسترجع مهره ". وعن أبرز التهم التي من خلالها تطالب المرأة بخلع زوجها، قالت د.الجار الله "إذا ثبت أن الرجل لديه هذه التهم أو الإشكالات بأنه مثلا يضربها أو يسئ تعاملها أو يشرب المخدرات والمسكرات أو يترك الصلاة أو يقصر في النفقة فإنه في هذه الحالة يحق للمرأة أن تطلب الفسخ أو الخلع دون أن يسترجع الرجل مهره". وأضافت "إذا كان السبب من قبل المرأة وبدون أن يكون للزوج علاقة ففي هذه الحالة يجوز للزوج أن يسترد مهره لأن المرأة هي السبب في ذلك فهي من تريد مفارقته ولذلك يجب عليها إرجاع مهره لأن الرجل يكون هو المتضرر". واختتمت حديثها بالقول ان "الخلع دائما يقع في بداية الزواج". العربية JOKAR |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|