التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

تايه غصت أنفاسك
بقلم : تايه


تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

 
العودة   منتديات بعد حيي > .:: الاقسام العامه .:: > منتدى الخيـمة الرمضانية

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: التخاطر العقلي… حين تبدأ الحكاية بصدفة (آخر رد :اسكادا)       :: تايه غصت أنفاسك (آخر رد :جنون الشوق)       :: زوجوها غصب… (آخر رد :اسكادا)       :: مرحبا ً ام عمرر (آخر رد :بعد حيي)       :: اخبار عامة السعودية اليوم (آخر رد :فرح الايام)       :: التوكل (آخر رد :فرح الايام)       :: أحبك من هنا لآخر هنا لآخـر هنـا لهنـــآك (آخر رد :الجوري)       :: اقولك ولعي اللمبه (آخر رد :نجمة سهيل)       :: صبآحيات ومسائيآت بعد حيي (آخر رد :بنت السحاب)       :: ديوانية بعد حيي (آخر رد :بنت السحاب)      

الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2006, 01:26 AM   #1


الصورة الرمزية JOKAR
JOKAR غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2826
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 10-13-2007 (06:42 PM)
 المشاركات : 3,556 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
رمضان اليمن ... نكهة مختلفة !!!



يمثل المدفع العثماني أحد أهم معالم رمضان في اليمن، ورغم أن هذا المدفع كان محصورا على العاصمة صنعاء طوال السنوات الأخيرة، إلا أن الرئيس علي عبد الله صالح أمر بتوزيع مدفع رمضان على كل محافظات البلاد ليستخدم في فترة أذان المغرب والفجر.

وفي الوقت الذي يتذكر الآباء مكانة هذا المدفع في ذاكرة اليمنيين، إلا أنهم يتحدثون بحزن عن عادات وتقاليد رمضانية كان يعمل بها عند معظم اليمنيين، إلا أنها بدأت تندثر في الوقت الحاضر واستبدلت بها متابعة الفضائيات العربية، بحسب تقرير لصحيفة الرأي العام الكويتية كتبه الزميل حمود منصر اليوم الثلاثاء 3-10-2006.

ويقول محمد سعيد "كنا نحتفي برمضان ونعد له الكثير من المأكولات والمشروبات المناسبة حتى الأنوار والسراجات الخاصة به، فقد كانت الكثير من البيوت تعد فوانيس خاصة بهذا الشهر والبيوت التي لا تستطيع الشراء تقوم بتنظيف وتجميل وتزيين وسائل الإنارة ومنها الفوانيس والنوارات".

ويضيف "قبل أن يدخل رمضان بأسبوع يقوم بعض أئمة المساجد بالترحيب به طيلة هذا الأسبوع ومن العبارات التي كانت تردد في بعض المساجد (يا مرحبا بك يا رمضان، شهر التوبة وشهر الصيام) ويقوم الأطفال بترديد هذه العبارة في الأزقة والليالي وبصورة مستمرة".

ويقول بعض اليمنيين إن الناس انفضوا عن هذه العادات حيث انشغلوا بمتابعة "الفضائيات العربية التي شوشت علينا، ونفرت الناس من التجمعات الروحية والأخوية التي كنا نعرف أحوال الجيران والفقير والمحتاج، ونتعاون ونتراحم، وانتهت هذه التجمعات عدا بعض الأحياء القديمة التي ما زالت، لكن تغيرت وليس لها لها طعم مثل زمان".

أما النساء- كما يشير التقرير- فكن يصنعن أصناف الأطعمة البسيطة، وقبل مغيب الشمس يخرج الأطفال وكل واحد يخرج من بيته معه الصحون كل جار يعطف على جاره خصوصا الحلبة والمخلوطة والمقبلات، فيشعر الجميع بالقناعة والغنى، التاجر والفقير على حد سواء، إلا أن هذه العادات لا تزال موجودة حتى اليوم.

ومن الأشياء التي تذكرها أيام زمان إعداد ما يسمى بالكيزان، وهي أوان مصنوعة من المدر تستخدم لحفظ وتبريد المشروبات وأحياناً يقوم اليمنيون بتبخيرها بالمسك والزعفران والبخور وتعليقها لأنه لا يوجد في أيام زمان ثلج ولا ثلاجات، ولا يأتي رمضان إلا وهذه الأدوات كلها جاهزة ومطيبة، كان الرجال يعودون قبيل المغرب ومعهم بعض الأكلات الجاهزة أحياناً ومعهم الفل.

رمضان عند المثقف

أما شهر رمضان عند المثقف والسياسي فيكون على غير العادة، حيث يقول الشاعر اليمني حسن عبد الله الشرفي عن رمضان إنه الموسم الأفضل والمحطة الأجمل في حياة الإنسان المسلم وهذا الموسم يتكرر في حياة المسلم مرة كل عام وعلى الإنسان أن يجعل من هذا الموسم وهذه المحطة فرصة لمراجعة كشف الحساب الشامل لما حققه لدينه ودنياه في الفترة ما بين رمضان الفائت ورمضان الذي هو فيه وأن يقف وقفة تأمل ويبحث عن محطات القصور التي لم يكن فيها مسلماً كما يجب وكيف كانت علاقته مع الآخر والآخر هنا أسرته وجيرانه وأقاربه وعامة معارفه.

وعن رمضان في المدن والريف يقول الشرفي: "شخصياً ليس لدي فرق بين رمضان القرية ورمضان صنعاء والفارق الرئيسي يتعلق بالطقوس الرمضانية. فرمضان صنعاء مسكين والاهتمام به قليل، القرية في رمضان تزدحم مساجدها بالمصلين ويبقى الناس في المساجد لقراءة القرآن حتى وقت السحور ثم يدخل الناس إلى منازلهم لتناول السحور ويعودون إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، رمضان يضفي على القرية جواً من البهجة والروحانية القريبة إلى النفوس بحكم العادة قبل كل شيء".

ويضيف قائلا "المشترك هنا وهناك أخذ هذا الشهر الكريم على أنه موسم فسحة وراحة واكل وشرب ونوم وإضافة مواد جديدة إلى المائدة المعتادة وغيرها من الملذات وكأن رمضان جاء لنرضي غرائزنا ورغباتنا من الجديد الذي نوفره في مائدة رمضان وننسى أن رمضان مطلوب فيه العمل أكثر والإنتاج أكثر وأن تكون الضمائر أصفى والسرائر انقى فتتخلص فيه كموسم عبادة وعمل من كل الشوائب التي علقت بنا أو علقنا بها نحن على مدى شهور العام".

ويؤكد الشاعر الشرفي أن القراءة في رمضان اقل من غيره لأنها تنحصر بقراءة القرآن وللأسف يأخذ النوم في رمضان وقتاً طويلاً.

العربية

JOKAR




 
 توقيع : JOKAR



رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
لا يوجد اسماء لعرضها

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:45 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education