|
ضجيج الصمت و برد .. المكان
يطل على الأبواب
يأتيني الشتاء عمداً من جديد
يسألني أين أنتِ
لماذا هجرتِني وحيد !
يغمرني الشوق في الليالي الباردة
عندئذٍ تغمرني الدموع
تهدئ على قلبي
من لهيب الحنين
قد تشوقت الدفئ
حيث اختبائك بين أحضاني
تشوقت عطر أنفاسنا الدافئة
تجتاحنا متعانقين
نجدد الشوق
نشعل نيرانه متناوبين
ل تذوب أرواحنا
على اسرة متقابلين
من يحمل الحنين لا
يخشى برد الشتاء القارس
فالشتاء يشعرك بالوحدة
يستدعيك و يحفزك
ببناء الذكريات الجميلة
والحصول على الحبّ و الدفيء العميق
فقد تنكمش كل الأشياء في البرد
إلّا الحنين ينمو و يغور بأقصى أعماقنا
ما أجمل الشتاء و (شبة) النار
وأنتِ مثل القمر وراء سحب الشتاء
وتلك العاطفة السامية
جياشة شغوفة مني
تسبح حول مدارك
و رغم ليالي الشتاء الباردة
لا صقيع الشتاء و لا برده
يؤثر فيها ولا يقدر يطفئ لهيبها
نقطة من أول السطر
إلى التي يحبها قلبي عبثا بلا اسباب
قد نغيب مثل الغروب وقد يلهينا الدهر
و حبك محفوظ داخل أعماقي
مهما صار و مهما حصل
يا أيتها الطيور المهاجرة
أحملي .. بجناحيك سلامي
إلى تلك القريبة البعيدة واخبريها
لا شيء عند .. منتصف الليل بعدك
سوا ضجيج الصمت و برد .. المكان
|