| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
عندما تشعر ولا يشعرون بك👌👌
بقلم : اميرة غلاهـ ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
الشيخ حارث الضاري
الشيخ حارث الضاري حفيد البطل الذي ابكى لندن -------------------------------------------- ![]() مذكرة توقيف بحق الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري أصدرت وزارة الداخلية العراقية المعينة من قبل قوات الاحتلال الاميركي أمس مذكرة توقيف بحق الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري. فقد أصدرت الحكومة العراقية الموالية للاحتلال أمرا بالقبض على الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري, في خطوة قد تؤجج العنف الطائفي بالبلاد. وقال وزير الداخلية جواد البولاني في تصريحات بثها التليفزيون الرسمي إن وزارته أصدرت المذكرة بحق الضاري بتهمة التحريض على العنف الطائفي, دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وأضاف البولاني أن "سياسة الحكومة هي تعقب كل من يحاول بث الفرقة والشقاق بين الشعب", مؤكدا أن حكومته "تريد أن تثبت أيضا للجميع أنها تمضي قدما خطوات رئيسية لتحقيق الأمن وتطبيق برنامجها السياسي". وجاء إصدار الأمر باعتقال الضاري بعد قيامه بجولة في سوريا والأردن ومصر ودول خليجية. وانتقد الضاري في وقت سابق سيطرة رئيس الوزراء نوري المالكي على الحكومة واستمرار الاحتلال الأميركي للعراق. وكان جلال طالباني قد اتهم الضاري الأربعاء بإثارة الفتن الطائفية والقومية معربا عن "الأسف الشديد لوجود بعض البلدان التي تعمل على مساعدته". فقد أدلى صباح اليوم المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف الذي قال إن "الضاري خرق بنود قانون مكافحة الإرهاب" مؤكدا في الوقت ذاته العمل على "استرداده أينما كان". وقد أثار إعلان مذكرة توقيف ردود فعل غاضبة ومستنكرة، تمثلت في مظاهرات بالعديد من المدن العراقية مطالبة الحكومة بسحب المذكرة والاعتذار للشيخ الضاري، ووصف أئمة المساجد المذكرة بأنها مؤامرة. كما طالبت هيئة علماء المسلمين الحكومة بالاستقالة واتهمتها بأنها فقدت توازنها، وطالبت القوى العراقية المشاركة في العملية السياسية بالانسحاب من البرلمان والحكومة، كما دعت الجامعة العربية لإدانة الإجراء الحكومي. !! والشيخ حارث الضاري هو من عائله الضاري المعروفه بنضالها ودفاعها البطولي عن العراق والشيخ حارث سليمان الضاري الزهري الشمري، وخو حفيد الشيخ البطل ضاري المحمود وفي احد اللقاءات التي اجريت مع فضيلته عرف بنفسه فقال: ولدت بمنطقة حمضاي في أبو غريب في ضواحي بغداد عام 1941م، ولما ميّزت ذهبت إلى مدرسة تحفيظ للقرآن، وتعلمت فيها، والتحقت بعد ذلك بالمدرسة الدينية التي أكملت فيها الدراسة الأولية، وأخذت منها الشهادة الثانوية، ثم التحقت بجامعة الأزهر عام 1963م، حيث حصلت على شهادة الليسانس العالية بكلية أصول الدين والحديث والتفسير، ثم دخلت الدراسات العليا وحصلت على شهادة الماجستير في التفسير عام 1969م، وبعدها سجلت في شعبة الحديث، فأخذت منها أيضاً شهادة الماجستير عام 1971م، وبعد ذلك سجلت رسالة الدكتوراه في الحديث، وحصلت عليها عام 1978م، وبعدها عدت إلى العراق وعملت في الأوقاف مفتشاً، ثم بعد ذلك نُقلت إلى جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس، فأستاذ مساعد، فأستاذ. قضيت في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاماً، وأنا الآن متقاعد بعد عملي في عدة جامعات عربية، كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات المتحدة، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أيضاً بالإمارات العربية، وقد عدت إلى العراق ـ بعد احتلاله ـ في 1/7/2003م. ويردد تاريخ العراق هوسة (هز لندن ضاري، وبجاها)، أي لمن لا يعرف اللهجة العراقية، (ان ضاري قد هز لندن وأبكاها). وجاءت (الهوسة)، الأهزوجة التاريخية من ملحمة الشيخ ضاري وأولاده سليمان وخميس وصليبي، عندما رد على عنجهية الكولونيل (العقيد) البريطاني لجمان، وتجاوزاته، بضربة سيف أطاحت بعنقه. كان لجمان أحد دهاقنة الاستعمار البريطاني للعراق، وأحد رهط الجواسيس الانكليز الأوائل، وجاب المستعمرات البريطانية من جنوب افريقيا الى الهند فالخليج العربي والقدس وفلسطين وبيروت ودمشق والقاهرة وصيدا ودير الزور وشمال العراق والأناضول، وكتب مشاهداته في تقارير رسمية الى مكتب الاستخبارات في قيادة الجيش، حتى اصبح في البصرة معاوناً للسير بيرسي كوكس، مختصاً في الاستخبارات، وشارك في كل المعارك بين القوات البريطانية والجيش التركي بدءاً من البصرة صعودا الى الموصل. بعد الحرب، اختاروه ليكون المسؤول السياسي عن البادية الغربية لتنفيذ الانتقام من شيخ زوبع، ضاري المحمود، فعقد في الرمادي اجتماعاً لوجهاء وشيوخ المنطقة محاولاً العزف على وتر الطائفية، فانبرى له الشيخ ضاري الذي شجب الطائفية، مؤكدا الروح الوطنية الجامعة لكل العراقيين. اضطر الشيخ في 12 آب (أغسطس) 1920 لقبول دعوة العقيد لجمان للاجتماع به منفرداً، بعد ان اعتذر الشيخ عدة مرات سابقة، فوصل الى (خان النقطة)، مقر لجمان، وبصحبته أولاده الثلاثة وعدد من رجال عشيرة زوبع،( شمر) لكن لجمان بدأ الاجتماع بالشتائم والاتهامات والاهانة، والتهديد بالقتل ان لم يغير الشيخ ضاري موقفه المناهض للاحتلال البريطاني، وخرج الشيخ ليبلغ رجاله بما جرى، وقال لهم (ان لجمان تجاوز كل الحدود).أطلق ابنه الكبير سليمان، ومعه اثنان، النار على العقيد لجمان، فأصابوه باصابات بالغة، وأجهز الشيخ ضاري المحمود عليه بضربة سيف دكت القوات البريطانية قلعة الشيخ انتقاماً لمقتل لجمان، وقطعت الماء عن أراضيه، وكانت الهجمة العسكرية اكبر من قدرة رجال زوبع، فأرتحل الشيخ مع رجاله الى أراضي أولاد العمومة في الجزيرة، قرب الموصل، وجبل سنجار شمال العراق. ورفض السير بيرسي كوكس، المندوب السامي البريطاني، شمول الشيخ وأولاده ورجاله بقرار العفو الذي أصدره في 30 أيار (مايو) 1921 بعد ثورة العشرين، وخصص (مكافأة مالية) لمن يأتي به حيا أو ميتاً! واحتمى ضاري المحمود بالبادية، وفي عام 1927، وبعد ان اصبح كهلاً ابن الثمانين عاماً، ومريضاً، اضطر للبحث عن العلاج في حلب السورية، وخانه سائق سيارة الأجرة، وكان وحيداً وبدون سلاح ومريضاً، فنقله الى مخفر سنجار، وتمكن الانكليز من القاء القبض عليه، وأخذوه مخفوراً الى بغداد وأودعوه السجن بعد ان قرروا الحكم عليه بالاعدام، لكن الحكم خفف الى الأشغال الشاقة المؤبدة، وتوفي في السجن في الأول من شباط (فبراير) عام 1928، وأقيمت له جنازة شعبية حاشدة عبرت من الرصافة الى الكرخ ببغداد، ووري الثرى، والمشيعون ينشدون تلك الأهزوجة التاريخية: هز لندن ضاري وبجاها منصورة يا ثورة ضاري ساعة ومضمومة يا لندن وأحفاد الشيخ ضاري هم اليوم بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، يقومون بما قام به جدهم: الدفاع عن العراق، الوطن والشعب، وفي مقدمتهم الشيخ حارث سليمان الضاري. ويطالب الشيخ حارث الضاري برحيل قوات الاحتلال، ويؤكد أن هذا الاحتلال ساقط بكل المقاييس، وأنه لم يجلب للعراقيين سوى انعدام الأمن والاستقرار، ويرى أن سلطات الاحتلال تتعامل مع العراقيين بعنجهية وصلف. واستنكر الضاري ممارسات القوات الأميركية في الفلوجة، ودعا العراقيين إلى إضراب عام عن العمل احتجاجا على المجازر التي ترتكب، وأصدر قرارا من الهيئة بتحريم التعامل والترويج للبضائع الأميركية والبريطانية. وتكريسا للموقف الرافض للاحتلال امتنعت الهيئة عن المشاركة في المؤتمر الوطني العراقي، وأوضح الضاري أن من أهم الثوابت التي حافظت عليها الهيئة عدم المشاركة في تشكيل سياسي أو رسمي طالما ظل الاحتلال موجودا في العراق، وذلك حتى لا تعطي الهيئة شرعية لوجود الاحتلال. وقاطعت الهيئة انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية (البرلمان) التي أجريت في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، وعبر الضاري للجزيرة عن استغرابه من تدخل العسكريين الأميركيين في موضوع الانتخابات، واعتبر أن هذه الانتخابات يراد منها "تحقيق أهداف المحتل"، وأنها لن تنفع الشعب العراقي. ووصف الضاري الحكومة الانتقالية التي شكلت في يونيو/حزيران 2004 برئاسة إياد علاوي بأنها حكومة منقوصة السيادة ومحدودة الحركة. ويؤكد على أن المقاومة في العراق هي حق مشروع، وأن كل من يعين الاحتلال يعد من المحتلين. وتعرض منزل الضاري لدهم القوات الأميركية عدة مرات وصودرت بعض مقتنياته. |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|