| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
الطريق الي الحق
الطريقُ إلَى الْحَقًّ
الْحَمدُ لله وحده، والصلاة والسلام علَى من لا نبًي بعده» أما بعد: دأب كثير من الناس على كتابة أوراده، وكل ما يدور في ذهنه من طقوس، يريد من الْخَلقً أَنْ يعتنقوا ما يعتقد، ويذهبوا إلَى إليه» وإلا كانَ الضَّياعُ موعدهم، والويلُ لَهم والثبور، وعظائمُ الأمورً، إن خالفوه، وهم علَى باطلي من الأمر إن لَم يَتَّبًعوه، فكيف إذا ردوا عليه، وتعقبوه، وبينوا أنه مُخالف لدين أفضل الأنبياء، قال الله تعالَى 1ـ وصفهم بـ «الدُعَاة»: ويعم كل من دعا إلَى غيْرً الْحقًّ، على اختلاف الطرائق والْمَنَاهًج «عَلَى أَبْوَابً جَهَنَّمَ»: ومن دعا بًهذه الدعوةً فهو على شفا جرف هار، والوعيد له بالنار، وهم من أهل الْمًلَّةً وأبناء الإسلام. «مَن أَجابَهُم إًلَيها» قَذَفوهُ فيهَا»: ومن استجاب لًهذه الدعوة الْمنحرفة عن الإسلام» قذفوه فًي النارً. 2ـ وتكمن خطورتًهم أَنًّهم أنُاسي من بيننا، ومن لون جلدتنا، ويشاركوننا اللغة واللهجة، وبذلك زاد اللبس بًهم والاغترار بًحالًهم، إًنَّهم يا عباد الله! ليسوا يهوداً ولا نَصارى، حَتَّى يكون عظم خطرهم واضح بَيًّن، وإفسادهم ظاهري للمسلميْنَ، ولقد بيَّن النَّبًي صَلَّى اللهُ عليه وسلم وَجْهَ التباسً الناسً بًهم بًقوله: «قوم مًن جًلدَتنا، ويتكَلَّمونَ بًأَلسًنَتًنَا». الأَلفاظُ الْمُجْمَلَةُ مَاذا تُخفي؟! روى مسلم فًي مقدمة صحيحة بسند صحيحي من حديث أَبًي هريرة رَضًيَ اللهُ عَنْهُ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون فًي آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بًما لَم تسمعوا» أَنْتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم». وَفًي رًوَايَةً أَحْمدَ فًي مسنده (349/2): «سيكون فًي أُمَّتًي دَجَّالون كذابون يُحدثونكم بًبًدَعي من الْحديثً بًما لَم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يفتنونكم». ووقع فًي الأمة ما أَخْبَرَ عَنْهُ، وَحَذَّرَ مًنْهُ، فَجَاءوا بًالْمُحدثات وعجائب الأمور وبًما لَم يسمع به الصحابةُ، فًي عصورً الْخيْرً والبركةً، فتتابعت الفتن، وظهر الشَرُّ، إلَى يومنا هذا، حَتَّى رأينا وسَمًعْنا الرُّوَيْبًضَةُ يتَكَلَّمُ فًي أَمْرً العَّامةً، لذا وجب الْحذَرُ، والتَّحذيرُ منهم، ولا يكون ذلك إلا بالتَّسَلُّحً بالعلمً النافعً» علم الكتاب والسنة، قال تَعالَى ومن الفقه فًي الدين رد هذه الْمَقالاتً، والشعارات والعباراتً الْمُجملةً، إلَى كتاب الله وسنة نبيه، والتحاكم إليه، قال تَعَالَى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)[النساء: 59]، وقال تَعَالَى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مًمَّا قضيت ويسلموا تسليماً)[النساء: 65]، وقال تَعالَى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب)[الحشر: 7]، فما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته دينا» فهو اليوم دينا، وما لَم يكن ديناً آنَذاكَ فَلن يُقبل اليومُ ديناً. إًنَّهم يطلقون لكل مرحلةي عبارة (صوفية ـ إرهاب ـ وسطية) تصبح شغلا لعباد الله، فمن رادي ورافضي لَها، قد كُشًفَ زَيفُ بريقها، وبعض الناس مُرَدد لًهذا الورد الْجديد، دون العلم بًمفهومه» وكيف له أن يفهم شيئاً من ذلك؟ ومن جاء به وابتدعه، لَم يَجدوا له معنَى واحد يتفقوا علَيه. وفًي الختام فما على الْمسلم إلا أن يقوم بعرض هذه الأقوال والأفعال والكتابات علَى كتاب الله وسنة نبيه، إن كانت من الدين أو من خارجه، من الْخير أو من الشر، من الْحق أو من الباطل فما وجدنا عليه دليلا صحيحاً صريحاً وجاءت البراهين لبيانه وإيضاحه» عَمًلناَ بًهً، واتَّخَذْنَاهُ دًينا. وَمَا كَانَ غَيْرُ ذَلكَ فليسَ مًنَ الإسلامً فًي شيءي، والْحمد لله رب العَالَمين. د. عبد العزيز بن ندَى العتيـبي الوطن |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|