| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
بدّلها حسنات
تبدل سيئاتك حسنات لأن مهمتك الرئيسية في هذه الحياة بعد عبادة الله عز وجل:هي كيف تدخل نفسك الجنة وتنقذها من النار؟ وما عداها من أهداف فهي أهداف ثانوية وليست أهدافا رئيسة، ولأنك إن حققت الأهداف الثانوية جميعها: منصب، جاه، زوجة، قصر، أولاد، مال، شهرة، نفوذ، سلطة... ولم تحقق هدفك الرئيسي في هذه الحياة هلكت!
قال تعالى:" ـكُلُّ نَفْسي ذَائًقَةُ الْمَوْتً وَإًنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقًيَامَةً فَمَنْ زُحْزًحَ عَنً النَّارً وَأُدْخًلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إًلا مَتَاعُ الْغُرُورًـ " تخيل معي هذا المشهد: تخيل وقد نفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ماذا؟ هل تعرف الموقف؟ هل تخيلت المشهد؟ تصور معي وقد خرجت من قبرك وحيداً، لا مال، لا أهل، لا قريب، لا صديق، لا أخ، ولا أم، ولا أب، ثم سيق الناس إلى المحشر، وأنت مع الناس، تتذكر ماضيك فلا تذكر إلا السيئات، ثم يحكم بين جميع الخلائق، وتوضع الموازين فلا تتذكر إلا السيئات، ثم تتطاير الصحف فلا تذكر إلا السيئات، ثم يوضع الصراط ولا تذكر إلا السيئات، ويعبر من يعبر الصراط، ثم تمر على الصراط، فهل تجتاز وأنت ما معك إلا السيئات؟ يوضع الصراط وتضع رجلك عليه، يا للهول، يا لفظاعة الأمر وعظم المصير، تخيل المشهد، واستمع للأصوات، صراخ وعويل، أناس وقعت في نار زمهرير، قعرها سعير، وشررها كبير.... كالقصر كأنه جمالة صفر. قال المفسر القرطبي في قوله تعالى: " ـإًنَّهَا تَرْمًي بًشَرَري كَالْقَصْرًـ " الشَّرَر: وَاحًدَته شَرَرَة. وَالشًّرَار: وَاحًدَته شَرَارَة، وَهُوَ مَا تَطَايَرَ مًنْ النَّار فًي كُلّ جًهَة. ثم تصور المنظر مرة أخرى فترى من يتساقط أمامك وأنت تنظر، ولا تدري أتسقط في القعر، أم للصراط تعبر؟ وأنت بحالك أخبر! أبشرك ! ما زلت حياً ولم تمت ولم تبعث، وما زلت في زمن المهلة والتوبة وطلب المغفرة، فلماذا لا تبدلها حسنات؟ ألا تتفكر في أحوال المحسنين؟ الطائعين المصلين، التوابين المتصدقين، ألا تتفكري في أحوال التائبات القانتات المتعبدات؟ ألم تفكر لحظة، وألم تفكري لحظة في الانضمام إليهم قبل أن تصلوا للصراط؟ نعم، لقد سارت قوافل الصالحين، ورحلت جموع الخائفين الوجلين، يحدوهم الأمل بالوصول إلى المنزل المأمول، وتزود المتعبدين بالزاد، وزرعوا يرجون الحصاد، نهارهم في طاعة وصلاة مع الجماعة، وليلهم سكن وقيام ليل، قطعوا أيامهم بالتسبيح والتهليل، يطلبون ما عند الله من الخير الجزيل، والثواب الجليل، وأدلج المخبتين لأنهم فقهوا وعلموا معنى حديث رسول الهدى صلى الله عليه وسلم:" من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة "، هي منة من الله عز وجل وأي منة!، نعم وامتلأت هوادج التائبات بالقربات والحسنات، لقد علمن ما بعد الحياة إلا الممات، فأكثرن من الطاعات، يرجين فضل رب الأرض والسموات أن يسكنهن واسع الجنات. ما زلت وما زلت في زمن المهلة والتوبة، وتذكر وتذكري أن الله عز وجل يغفر الذنوب جميعا، نعم جميعها، صغيرها وكبيرها سرها وعلانيتها. انظروا لمخاطبة الله عز وجل لجميع عباده، قال تعالى: " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "، ولا يغفرها جل جلاله فقط بل يبدلها حسنات،كل سيئاتك تبدل حسنات، قال تعالى:" ـإلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمًلَ عَمَلًا صَالًحًا فَأُولَئًكَ يُبَدًّلُ اللَّهُ سَيًّئَاتًهًمْ حَسَنَاتي وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحًيمًا"ـ فتعالوا نبدلها حسنات، قبل أن نقف على الصراط، وهيهات هيهات أن تبدل السيئات إلى حسنات في وقت تظهر فيه فوائد الأعمال الماضيات، وعوائد الطاعات! حفظكم الله ورعاكم الوطن |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|