| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
تايه غصت أنفاسك
بقلم : تايه ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
قيام رمضان وصلاة التراويح
إن قيام الليل وطول التهجد فضل من الله يمن به على من يشاء من عباده، فقيام الليل صفة عباد الله المؤمنين الذين امتدحهم وأثنى عليهم، ووصف ما أعده لهم من نعيم وما لهم من ثواب في محكم كتابه في آيات متعددة منها قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون}. هذه صفتهم وهذا عملهم أما جزاؤهم فإنه أعظم مما توقعوا قال تعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}. ولنا في رسول الله أسوة حسنة فهو مرشدنا وهو قدوتنا فقد حرص رسول الله على قيام الليل، فكان لا يدعه حتى إذا مرض أو كسل ، فإنه يصلي قاعدا كما ثبت عنه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: قال: (قام رسول الله حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: أفلا أكون عبدا شكورا).
وكما أن رمضان شهر الصيام، فهو كذلك شهر القيام، وفي رمضان خاصة يقول الرسول: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) ففضله عظيم وثوابه جزيل، ومن قيام الليل في رمضان صلاة التراويح وهي جماعة ووقتها بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر. حكمــها ثبت أن النبي قام بأصحابه في رمضان، ففي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي قام ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس. ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم فلما أصبح قال: (قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم)، فهي نافلة من النوافل المطلقة. عــددها السنة أن يقتصر على إحدى عشرة ركعة يسلم في كل ركعتين؛ لأن عائشة سئلت كيف كانت صلاة النبي في رمضان؟ فقالت: (ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة) ومن زاد على ذلك فلا حرج لأن النبي سئل عن قيام الليل؟ قال: (مثنى مثنى فإن خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر ما قد صلى) لكن المحافظة على العدد الذي جاءت به السنة مع التأني والتطويل الذي لا يشق على الناس أفضل وأكمل والله أعلم. العشر الأواخر من رمضان ـ وليلة القدر كما فضل الله تعالى شهر رمضان على سائر شهور العام، فقد جعل العشر منه أفضل لياليه وأيامها أكمل أيامه، وخصها بخصائص عن بقية ليالي الشهر ومن هذه الخصائص: أولا: اجتهاد النبي فوق ما كان يجتهد في غيرها، كما روى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها) ومن ذلك أنه كان يحيي الليل فيها، قالت عائشة رضي الله عنها: (وكان رسول الله إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر عليه) رواه مسلم. فكل هذا يدل على اهتمام الرسول بطاعة ربه ومبادرته الأوقات واغتنامه الأزمنة الفاضلة، فعلينا الاقتداء والعمل بسنته واتباع طريقته. ثانيا: من فضائل هذه العشر وخصائصها ومزاياها أن فيها ليلة القدر وهي خير من ألف شهر - وقد قدرها بعض العلماء بثلاث وثمانين سنة - وقد خص الله تعالى هذه الليلة بخصائص. 1- أنزل الله فيها القرآن، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر}. قال ابن عباس وغيره: (أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع والأحداث في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله). 2- وصفها بأنها خير من ألف شهر بقوله تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر} وقد قدر بعض العلماء ألف شهر بثلاث وثمانين سنة. 3- وصفها بأنها مباركة بقوله: {إنا أنزلناه في ليلة مباركة}. 4- تتنزل فيها الملائكة والروح فيكثر نزول الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها. 5- ووصفها بأنها سلام، أي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا وتكثر فيها السلامة من العقاب والعذاب بما يقوم به العبد من طاعة الله عز وجل. 6- إن الله يغفر لمن قام فيها إيمانا واحتسابا ما تقدم من ذنبه، كما جاء في حديث أبي هريرة عن النبي قال: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه). وليلة القدر من العشر الأواخر من رمضان كما في حديث ابن عمر أن النبي قال: (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) وهي في أوتار العشر، ولحديث عائشة أن رسول الله قال: (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر)، وأرجى ليالي الأوتار ليلة سبع وعشرين، وروي في تعيينها بهذه الليلة أحاديث مرفوعة كثيرة، ورجح بعض العلماء أنها تنتقل وليست في ليلة معينة كل عام. والله أعلم. ثالثا: اختصاص العشر الأواخر بعبادة الاعتكاف وهو لزوم المسجد لطاعة الله تعالى بشروط مخصوصة، وقد كان النبي يعتكف في هذه العشر، فعن عائشة أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى متفق عليه. والاعتكاف مستحب باتفاق أهل العلم ومن حكمته أنه عبادة يترتب عليها صفاء الروح ونقاء القلب لما فيه من الانقطاع عن شواغل الدنيا والاشتغال بتحصيل ثواب الآخرة. مجلة الفرقان |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|