| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
الوقفة الثانية مع قسوة القلب
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم رحمتك نرجوا ، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، وأصلح لنا شأننا كله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أما بعد: الوقفة الثانية مع قسوة القلب المرء القاسي القلب هو الذي تستعبده الفظاظة الغائلة ، والغظاظة الغالبة ، ويتحكم في أعماله وآرائه وتوجهاته ، عنت صلد ، به يخبو قبسه ، ويكبو فرسه، فيجر معه متاعب الدنيا والأخرة ، إذ لايقسو على الناس إلا من هو معجب بنفسه وطبعه ، حتى إنه ليرى منه ما يخشى ويتقى ، وما لا يرى مما هو خَفِي أطم وأدهى . وما رؤي أحد قسى على من هو دونه إلا ابتلاه الله بالذلة لمن فوقه، إنّ من أعظم المعاقبة ألاّ يُحسَّ المعاقب بالعقوبة ، وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة ، كالفرح بقساوة القلب ، والتمكن من الذنوب ، يقول مالك بن دينار رحمه الله : (( ما ضُرِبَ عبدٌ بعقوبة أعظمَ من قسوة القلب ، وما غضب الله على على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم )). القسوة هي غِلَظُ القلب وتصلبه، وهي خصلة من خصال اليهود والمشركين ، ذمهم الله عليها بقوله ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة) سورة البقرة آية رقم 74 وفي قوله: (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية ) سورة المائدة آية رقم 13 وفي قوله من قسى قلبه صار سيء الطبع ، سافل الهمة ، شَرِه النفس ، ضيق العطن ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن القلب القاسي بعيد عن الله )) رواه مالك في الموطأ. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|