|
شئون وشجون
في زمن العولمة أصبح كل شيء برسم البيع حتى الوطن .. ربما ذات يوم لن نجد قبراً يضم رفاتنا كحال إخواننا الفلسطينيين .
. من باع ومن خان .. ومن إشترى ؟! ستين عاماً على النكبة
.. وبوش قام بزيارة شارك فيها في إحتفالات الكيان الغاصب
.. ومن ثمّ قام بزيارة السعودية .. هل نعذر السعودية على إستقبالها بوش في هذا التوقيت بالذات ..؟! أنا عني لن أعذرها .. قد اكون رقماً غير مهماً من ضمن الشعب العربي الذي إستكان للصمت .. أو إقتنع بالواقع المزري .. ولكني أنا عربي حر أملك قلم ووعي وقومية .. قد يفتقدها الكثير .. لماذا أكتب هذا الموضوع اليوم ؟! ربما انا حانق ..
منذ زمن .. ولم تتهيأ لي الفرصة للتعبير عن ذلك في بعد حيي بالذات .. حانق على أمريكا .. وربيبتها إسرائيل حانق على دول الإعتدال كما تسّمى حانق على العولمة وعلى الخلل في التركيبة السكانية .. وعلى شعوري بالغربة في وطني .. خوفي أن نكون كسنغافورة أو أستراليا .. فيحتلوننا الأجانب .. ولانجد لنا موطيء قدم نملكه في موطننا ..
[gdwl]من يسمع صوتنا[/gdwl] ؟! [gdwl]ومن يقرأنا ؟[/gdwl]! فقط يسكنني شجن محلي وعربي عبر عن نفسه في هذه السطور .. والسموحة ممن قد تزعجه كلماتي ..!
|