| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
لمن تصفـو الحياة ؟
.:. بسم الله الرحمن الرحيـم .:. لمن تصفو الحياة ؟ . كثيرون يسائلون انفسهم هذا السؤال . وكثيرن يعجزون عن الاجابة عنه , لأنها تختلف باختلاف تحديدهم لمفهوم السعادة و الراحة , الأمر الذي أصبح الاتفاق على تحديده رابع المستحيلات , إن كانت لا تزال ثلاثة , قال قوم : إن السعاده الصحة , وقال آخرون : إنها الايمان و قال غيرهم إنها الطمأنينة , وهناك من يراها في الغنى , واصحاب هذا الفهم . نراهم يذهبون لحظات الحقة في دنياهم , بحثا ً و راء ما يسمونه _ وهْـما ً_ بـ(السعادة) . خلاف كبير , قد تمضي أعمار و أجيال , و الناس لم يلتقو على تحديد لمفهومه , وقديماً قال أحد الشعراء فيما نعتبره محاوله فردية للإجابه عن هذا السؤال ! تصفـو الحياة لجهل أو غـافل ~~ عمـا مضــى منها , ومـا يتوقـع ولمن يغالط في الحقائق نفسه ~~ ويسومها طلب المحال ,فتطمع ولكن هل صحيح أن صفاء الحياة مقصور على الجهلة ؟؟ , والغافلين ؟؟ , و المخادعين ؟؟ . أنا أشك كثيرا في هذا القول , وأحسب أن قائله كان واقعا تحت تأثير ما نسميه بخيبة أمل . وإذا كنا لم نصل بعد إلى تحديد لمفهوم السعادة . فلن نتسائل عن التأثير الواقع لفقدانها و كيف يعبر الناس عن شعورهم بها , ولهفتهم إليها ؟ قال أحد الشعراء قديماً , إن الشكوى هي التعبير الصادق عن عدم الرضا بالأمر الواقع , والقناعة به , ودفعه رأيه إلا ما لا ينتهي من الغرابة و الدهشة , لكثرة من شاهد من شكوى الناس , و تذمرهم من واقعهم , حتى لقد حمله ما رآه إلى تساؤله الذي لا يخلو من الطرافة كل من لاقيت يشكو دهره ~~ ليت شعري:هذه الدنيا لمن وهذا في رأيي هو الآخر , أحد ضحايا التشاؤم و خيبة الأمل , وإلا فقد قرأنا من أقوال الجانب الآخر _ الأكثر تفاؤلا _ ما يمكن ان نعتبره أقرب إلى الحقيقة من سابقه , إذ قالو : من لوازم الحياة , التي لا تنتهي مكالبها عن حدٍ , بالقدر الذي تتمكن به من التعبير عن آمالك و مطامحك , يكون نصيبك من أهتمام الناس و تقديرهم , و أمْعنو في تفاؤلكم , فقالو أن صراخ الوليد , ساعة وجوده و بعدها , إنما هو إثبات لوجوده , وجزء من مطالبته بحقه منها , وهذا التعبير فيه من الواقعية , بقدر ما فيه من الطرافة , وكتاب الله و سنة نبينا , عليه أفضل الصلاه و السلام , يحكيان لنا كلا النهجين في قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } سورة التين4 , و قوله تعالى : { كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى } سورة العلق6, وقول نبينا عليه السلام : (( لو أعطي أبن آدم وادييْن من ذهب , لأبتغى لهما ثالثا , ولا يملأ فم ابن آدم إلا التراب )). فالمتاعب واقعه لإنها توجد مع الإنسان , تهادنه حينا ً , لكنها لا تفارقه . ولربما أعتبرها بعض المكافحين إحدى وسائل اللذة , فالمكافح قد يتطرق السأم إلى قلبه و نفسه , لو طال به الأمد ولم يلتقي بما يضاعف عزيمته , و يقوي إقدامه , من العقبات و المتاعب , لأنها لمواهبه الدفاعية كالشحذ للمطواة , . ~~ (( للمعلومية ., المطواة سكين صغير ذو نصل تطوى في النصاب )) ~~ . نعود للموضوع , يقوي من مضائها وفتكها , وكلما أجتاز عقبة , زاد تقلبه قوة على كفاحه المرتقب , حتى يصبح الجهاد و الكفاح من مقوماته و متطلباته , لينتهي به المطاف لدرجة الإقدام و التضحية ,, كما يقول الشاعر: إذا أعتاد الفتى خوض المنايا ~~ فأيسر ما يمر به الوحـل لكني أرى ان السعادة الحقة , في الإيمان المطلق بالله , و التسليم بعظيم قدرته , و شمول إحاطته وعلمه , و إن ما شاء كان , وما لم يشأ لم يكن , و إن الامة لو أجتمعت على نفع , أو ضر , لم تقدر على بذل الأول , أودفع الثاني , إلا بأمر الله و تقديره . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ اختكم//دندووونه |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1
|
|
|
|