|
اين هم هؤلاء الرجال 000؟؟
لفظ يتكرر الحديث عنه بشكل ملحوظ منذ القدم وحتي هذه اللحظة دون وعي وفهم جيد لمعني هذه الكلمة وما تحمله من معاني فالرجولة ليست مجرد صرخات أولي يطلقها المولود بعد الولادة ولا هي أسم يكتب في شهادة الميلاد يدل علي أستمرارية النسل والنسب ، وليس شكل خارجي فقط بل معاني ومواقف كثيرة فالرجولة أنواع مقسمة الي مجموعات عدة وبعد التعرف عليهم لنا مطلق الحرية بالحكم اذا ما كانوا يستحقون لقب الرجولة أم لا .
1- المجموعة الأولي : مجموعة من الرجال لا تعرف الأ لفظ " الرجال قوامون علي النساء "
فهل القوامة بالجسد ام بأشياء أخري ؟ واذا كنتم تؤمنون بما أنزله المولى عزوجل فلما الأعتماد الكلي علي المرأة في داخل وخارج المنزل فأين دورك يا عزيزي في الخارج علي الأقل ولما علي المرأة سواء كانت عاملة أو غير عاملة احضار كل صغيرة وكبيرة في المنزل وهل دورك مقتصر علي احضار المال فقط ؟ وأين التقدير لهذه المرأة المشاركة لك في الحياة والتي هي جزء مهم في حياتك ومكملة لك ؟ فلن تكون سي سيد لأن عصره أنتهى منذ القدم ثم أن أحترامك للمرأة وتقديرك لها لن ينتهك رجولتك أو ينقص منها شئ فالمرأة مخلوق رقيق كالوردة المتعطشة لقطرات من الماء لكي لا تذبل أو تموت فقم أنت بمراعاة زهورك المختلفة بشكل مَرضى لكي تحظي بأفضل عبير وأجمل رحيق نابع من بستان أسرتك المتمثل في أروع أم أو أخت أو أبنة أو زوجة فلما الحرمان من هذا كله والتشبث بأشياء ليس لها أساس من الصحة تحت مسمي الرجولة دون فهم جيد لها .
2- المجموعة الثانية : مجموعة أخري من الرجال تابعة ومرؤو سة لسلطة المرأة المتسلطة سواء كانت لأم أو لزوجة حيث يقوم ذلك الشخص التابع لهذه المجموعة بالتنفيذ الكامل لقرارات المرأة في حياته دون تفكير ، أي هي القائمة بدور التخطيط ويقوم هو بالتنفيذ فقط اذا هو علي النقيض التام مع المجموعة الأولي سلبي الي ما لا نهاية وأين هو من عالم الرجولة اذا؟
3- المجموعة الثالثة : هم أصحاب المجموعة المثالية وهم من يستحقون لقب رجال قولاْ وفعلاْ حيث أن صاحب هذه الجموعة أنساناْ سويا في كل شئ ويتصف بالأتزان التام ومن أهم السمات المميزة له العدل في كل شئ والحكمة في أتخاذ القرارات متخذاْ سيدنا عمر بن الخطاب قدوة له ،أيضا رقة القلب والحنان الفياض كما كان سيدنا عمر بن عبد العزيز والقدوة الأعظم والأفضل في الكون هو رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم لكن المهم أن يستمر الأنسان بهذه الصفات أبد الدهر وأتمني أن يُملئ مجتمعنا بهذه المجموعة وهذا النوع من الرجال النادرين لكي نبقي أقوياء الى الأبد .
|