| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
2\ التواضع
[align=center]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم وفقنا لكل خير، وارزقنا الإخلاص في القول والعمل وأصلح ياربنا ماظهر منا وما بطن أما بعد: التواضع التواضع بين المسلمين خصلة مرجوة، هي أسٌّ في خلق المجتمعات، ومقبض رحى حسن الاتصال بينهم، لها مواد من الحكمة وأضداد من خلافها، بتمامها وصفائها يميز الله الخبيث من الطيب، والأبيض من الأسود المرباد المجخي كما الكوز. التواضع شأنه عظيم وأمره جسيم. قد تكلم فيه أهل العلم والحكمة وأجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم مبينين ماله وما عليه، بالأدلة الشرعية، فجعلوا منه التواضع المحمود والتواضع المذموم، فكان من التواضع المحمود: أن يترك المرء التطاول على عباد الله والترفع عليهم والإزراء بهم حتى مع وقوع الخطأ عليه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً)) رواه مسلم ومن ذلك أيضاً التواضع للدين والاستسلام لشرع الله بحيث لا يعارضه المرء بمعقول ولا رأي ولا هوى، ولا يتهم للدين دليلاً صحيحاً. وأن ينقاد لما جاء به خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم ، وأن تعبد الله وفق ما أمرك به، وأن لا يكون الباعث على ذلك داعي العادة، وأن لا ترى لنفسك على الله حقاً لأجل عمل عملته، وإنما تعلم أنك ترجو رحمته وتخشى عذابه، وإنك لن تدخل الجنة بعملك، وإنما برحمته لك. كما أن من التواضع المحمود أيضاً أن تترك الشهوات المباحة، والملذات الكمالية احتساباً لله وتواضعاً بعد التمكن منها والاقتدار عليها، دون أن توصف ببخل أو طمع أو شح، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من ترك اللباس تواضعاً لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها)) رواه أحمد والترمذي ومما يزيد الأمر وضوحاً أن فاقد الشيء لا يعطيه، وأن المتواضع حقيقة هو المقتدر على الشيء لا العاجز عن تحصيله، فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة، لو شئت لسارت معي جبال الذهب، جاءني ملك، إن حجزته لتساوى الكعبة [أي موضع شد الإزار] فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت نبياً عبداً، وإن شئت نبياً ملكاً، فنظرت إلى جبريل –عليه السلام– فأشار إلى أن ضع نفسك فقلت: نبياً عبداً)) رواه أبو يعلى والطبراني بسند حسن اللهم إنا نعوذ بك من الكبر والغل والحقد والحسد اللهم أصلح ياربنا ماظهر منا وما بطن اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل [glow=000000]ولايزال للحديث بقية فعسى أن ينال الحظ الأوفر من القبول وعسى أن ينفع الله به[/glow][/align] |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|