08-22-2008, 05:23 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2835
|
|
تاريخ التسجيل : Mar 2006
|
|
أخر زيارة : 03-23-2017 (11:25 AM)
|
|
المشاركات :
20,994 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
العدل والمساواة
إن العدل مفخرة من مفاخر الإسلام، وتاج عزة هذه الأمة على الأنام، فقد وسع الأقرباء والغرباء، والأقوياء والضعفاء، والأصدقاء والأعداء، والمرؤوسين والرؤساء، فحق لأهل الإسلام أن يفخروا بعدل دينهم، وإنصاف أئمتهم، روت عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فيها أسامة بن زيد فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: »أتشفع في حد من حدود الله؟ فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختطب فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: »أما بعد فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وإني والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها« ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها« (أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له).
فانظروا إلى العدل الذي لا يُجامل فيه قويي ولا نسيبي، ولا يُحابى فيه بعيد أو قريب، ولما تولى أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلاقة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلنها مدوية حين قال وهو يخاطب المسلمين: ألا إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحق له، وأضعفكم عند القوي حتى آخذ الحق منه، ولله در عمر الفاروق رضي الله عنه حينما أرسل إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه يقول له: سو بين الناس في وجهك وعدلك ومجلسك» حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك.
الوطن
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|