|
خاطرة اعجبتني لفاروق جويدا
بين العمر و الأماني..
إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا..
وأحرقنا قصائدنا وأسكتنا أغانينا....
ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤؤ ينا..
وصار العمر أشلاء ودمر كل ما فيينا..
وصار عبيرنا كأسا محطمة بأيدينا...
سيبقى الحب واحتنا إذا ضاقت ليالينا
00000000000000000000000000
إذا دارت بنا الدنيا ولاح الصيف خفاقا..
وعاد الشعر عصفورا إلى دنياي مشتاقا..
وقال بأننا ذبنا ... مع الأيام اشواقا...
وأن هواك في قلبي يضيء العمر اشراقا..
سيبقى حبنا أبدا برغم البعد عملاقا...
00000000000000000000000000000
وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسينا..
وصرنا كالمنى قصصا مع العشاق ترويها..
وعشنا نشتهي املا فنسمعها ونرضيها...
فلم تسمع ولم ترحم...وزادت في تجافيها..
ولم نعرف لنا وطننا وضاع زماننا فيها..
وأجدب غصن أيكتنا .. وعاد اليأس يسقيها..
عشقنا عطرها نغما فكيف يموت .. شاديها؟؟
0000000000000000000000000000
وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا..
وجاء الموت في صمت وكالأنقاض .. يلقينا..
وفي غضب سيسألنا على أخطاء ماضينا..
فقولي: ذنبنا أنا جعلنا حبنا ..دينا..
سأبحث عنك في زهر ترعرع في مآقينا...
سأبحث عنك في غصن سيكبر بين أيدينا...
وثغرك سوف يذكرني... إذا تاهت أغانينا ...
وعطرك سوف يبعثنا ويحيي عمرنا .. فينا...
0000000000000000000000000000
|