| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
[ دآعيـه [ آلآسبـوع ] ..]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكركِ أختي شآدن ع دعوتي للاشتراك في هذا الموضوع الرائع بفكرته والمفيد بما يحويه من نصائح وفوائد جليلة لمن سيقرأه من المتصفحين ... راجيي من الله أن ييسر لي طرح فيها التذكير والتنبيه على أمور قد يقع فيها كثير من الناس وهي عند الله عظيمة ... وفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضى ... جعل الله عملنا خالصاً لوجهه... نبحث عن أعذار لنعصي الله ... ولا عذر عندما تتصارع الشهوات والرغبات في نفس المسلم مع حدود الله ومحارمه يبدأ ضعاف النفوس في البحث عن أعذار لبعض التصرفات ... وأدلل على ذلك بمثال لتتوضح الفكرة ... عندما تسأله "لماذا تأخذ الربا من البنك الربوي لتشتري الشيء الفلاني ولديك معاملات البيع الحلال متيسرة في البنوك الإسلامية؟" .... يجيبك "كل البنوك سواء ... فالإسلامية تأخذ فوائد مثلها مثل باقي البنوك" ... قد يشتبه على الشخص ولكنها آية قرآنية لو تدبرناها لكان فيها خيراً كثيراً ... فهناك من اعترض على حكم الله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى " ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا" وهذا اعتراض منهم على الشرع فقالوا هذا مثل هذا وقد أحل الله عز وجل هذا وحرم هذا... ويأتي في زمننا من لا يعترض على حكم الله ولكنه يقيس الربا على البيع فيريد أن يجعل الفوائد الربوية من البنوك الربوية مثل عقود البيع التي تقوم بها البنوك الإسلامية ... وشتان بين الاثنين ... فهذا قرض جر فائدة وذاك عقد بيع لعقار أو سيارة أو غيره ... كان هذا مثال واحد وغيره الكثير ... والقصد الذي أرمي إليه أن بعض المسلمين يكون في حالة صراع بين مراداته ورغباته وبين مرادات الله عز وجل التي بينها لنا ... لذا فقبل شروعه في المعصية يحاول أن يحتال ويضحك على نفسه بتبريره لبعض التصرفات الخاطئة ليسوّغ لنفسه فعل المعصية دون أن يلحقه عذاب الضمير... لماذا نصحه بأن يفارق أرضه إلى أرض بها الناس يعبدون الله ... أوردت في نهاية الموضوع قصة أغلبنا يعلمها... أوردتها لغاية وهي تدبر الحكمة من مفارقة الأرض إلى أرض بها ناس يعبدون الله ... إنها صعوبة التوبة مع وجود المحيط الفاسد الذي يشجع على المعاصي ويقيد الإنسان عن التوبة ... إنها صعوبة الصراع مع النفس الضعيفة والتي تحتاج من يسندها ويقويها .... فاستمرار الشاب مع شباب يجتمعون على الفاحشة أو شرب الخمر أو مغازلة الفتيات بكل الطرق ينتج عنه انزلاقه في هاوية الذنوب والمعاصي وإن تاب يوماً ثم دعوه من جديد للضلال فخطر عودته كبير جداً ...ووجود فتاة في وسط فتيات يدخن السجائر أو الشيشة أويسمعن الأغاني أويتبادلن الأفلام الإباحية أو يتبادلن أرقام الشباب ويتفاخرن بعلاقاتهن المحرمة ... فتأزّ إحداهن الأخرى ويقعن في المعاصي ولا أحد يردعهن أو يهديهن سواء السبيل وتنغمس في الذنوب حتى وإن كانت كارهة فهي ضعيفة في هذا الوسط وتخشى أن تكون مختلفة عنهن فتستمر على كرهٍ وأحياناً تكون راغبةً في المعصية .... ما أود قوله أن مفارقة المعصية التي تحدث ويكون منشأها المحيط الفاسد من أصعب المعاصي تركاً ... فحتى لو قرر الشخص التوبة تجده مع المجموعة الفاسدة التي يزينون له المنكر تنهار مقاومته وعاود المعصية من جديد ... لذا فمن الحكمة مفارقة الصديق السوء وهجره حتى لا يجرك للمعصية وعليك بالصديق الناصح الذي يقويك على الطاعة ... كلنا يعلم قصة توبة قاتل وفيها .... إن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا، ثم عرضت له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الارض؟ فدل على راهب، فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الارض فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ فانطلق إلى أرض كذا وكذا، فان بها أناسا يعبدون الله، فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك، فانها أرض سوء، فانطلق حتى إذا أنصف الطريق أتاه ملك الموت، فاختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاءنا تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم حكما: فقال : قيسوا ما بين الارضين، فالى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الارض التى أراد فقبضته ملائكة الرحمة. ما ضرها لو كانت كأويس ... رأيت في محفلٍ من النساء اثنتان تتغامزان على أخرى بان من حالها الرقة والطيبة والبراءة .... وبانت على وجوههن الضاحكة قساوة وغلظة وعين ساخطة ... فقلت في نفسي كم من الأشخاص الذين نزدريهم وهم عند الله لهم مكانة الأتقياء والمرضيّ عنهم ... كيف تسوّل لنا أنفسنا احتقار شخص لشكله أو لبسه أو طريقة كلامه أو غيرها .... لم لا يكون لنا شغلٌ في أنفسنا عن مطالعة الآخرين وانتقادهم ... لِم لا نصلح أنفسنا وسرائرنا .... الأتقياء الأخفياء لا يعرفهم الناس وإلا لما سميناهم أخفياء ... ولجهلنا بهم حكمة يريدها رب العالمين ... ومن الأتقياء الذين يحبون أن يكونوا في غبراء الناس دون أن يعرفهم أحد أويس القرني رضي الله عنه … وقد يكون في سيرته فوائد جمّة لمن تدبر في تفاصيلها ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي مثل ربيعة ومضر }، قال حدثني حوشب : قال : فقلنا للحسن : هل سمى لكم ؟ قال: نعم أويس القرني ...... وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: { سيقدم عليكم رجل يقال له أويس كان به بياض، فدعا الله له فأذهبه الله، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر له }، قال : فلقيه عمر فقال : استغفر لي، فاستغفر له . كان عمر بن الخطاب، إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن، سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس. فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم. قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم. قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم. قال: لك والدة؟ قال: نعم. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد، ثم من قرن. كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم. له والدة هو بها بر. لو أقسم على الله لأبره. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل". فاستغفر لي. فاستغفر له. فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي. قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم. فوافق عمر. فسأله عن أويس. قال: تركته رث البيت قليل المتاع. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن. كان به برص فبرأ منه. إلا موضع درهم. له والدة هو بها بر. لو أقسم على الله لأبره. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل" فأتى أويسا فقال: استغفر لي. قال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح. فاستغفر لي. قال: استغفر لي. قال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح. فاستغفر لي. قال: لقيت عمر؟ قال: نعم. فاستغفر له. ففطن له الناس. فانطلق على وجهه. قال أسير :وكسوتُه بردة. فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البردة؟ والحديث في مسلم . إذا كنت في خلوة ... كم منا من إذا خلى عمن يعاتبونه أسرف في المعاصي ... فمتى أتيحت له الفرصة وأحس بالأمان من عيون تراقبه خاض في عبثه وعصيانه لله عز وجل لا يردعه رادع ولا يخشى أحداً .... لا يستحضر مراقبة الله له وإحاطته بكل شيء فتغره حياته الدنيا ويغره طول الأمل ... ليس الخلوة بمعنى أن يكون وحيداً ... فربما كان مع جمع من أصحاب السوء ولكنه لا يقيم لهم وزناً فلا يحرص على مكانته أمامهم ... أو قد يكون مع شخص آخر ولكنه لا يهمه أمره إن علم بمعاصيه أو لا ... جاء عند إبن ماجه بسند صحيح عن ثوبان "قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" والحل هو بمراقبة الله في السر والعلن ... وعلمنا بالله لا تخفى عليه خائنة الأعين وما تخفي الصدور بالإضافة إلى خشية الله ورجاء رضاه والخوف من عقابه يجعل المسلم يتورع عن أن يعصي الله في الخلوة وغيرها ... كما جاء في الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قال يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف". |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1
|
|
|
|