| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
اهم المشاريع في عروس الشمال
بقلم : فرح الايام ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
كتاب نقد العقل المحض
كتاب نقد العقل المحض هذا الكتاب القيم للفيلسوف الالماني ايمانويل كانت ( كانط ) نقد العقل المحض ... معلومات عن الفيلسوف: ولد إيمانويل كنت في كونيجزبرج الألمانية في ( 22 إبريل 1724 ) من أصول اسكتلندية كما يحكي هو عن نفسه فهو يخبرنا عن جده أنه «هاجر في ختام القرن الماضي من اسكتلندا إلى بروسيا، ولا أدري لم». يعني اسم إيمانويل بالألمانية «الله معنا» مما يشير إلى نشأة دينية. تزوج أبوه يوهان جيورج من آنا رويتر وكان إيمانويل رابع أبنائهما الأحد عشر الذين ماتوا في سن مبكرة ولم يتبق منهم إلا أربعة. ٭ النشأة كان والد كنت سرّاجا مجتهدا في عمله. أما والدته آنا رويتر فكانت شديدة التدين حريصة على سماع المواعظ مما دعاها إلى إلحاق إيمانويل بمعهد فردريك الذي بقي فيه لمدة ثماني سنوات قاسية يصفها بقوله «إن الخوف والرعدة يغلبانه حين يتذكر تلك الأيام». توفيت أمه وهو في الثالثة عشرة من العمر فيما توفي والده حين كان عمره اثنتين وعشرين سنة مما يعني تحمله لجزء من مصاريف أسرته. يفسر البعض بهذه النشأة القاسية تلك الصرامة والجدية التي كانت إحدى سمات هذا الفيلسوف. ٭ العمر كله للعلم ذكرنا أن كنت دخل بدفع من أمه معهد فردريك وبقي فيه لمدة ثماني سنوات ثم التحق بعد ذلك بجامعة المدينة «كونيجزبرج» في سبتمبر سنة 1740. تعلم كنت في المعهد الكلاسيكيات الرومانية واستظهر الكثير من نصوص الأدب اللاتيني الشعرية والنثرية. أما في الجامعة فقد حضر دروس مارتن كنتوسن في الفلسفة والرياضيات، ومحاضرات شولتس في علم أصول الدين ودروس تسكه في الفيزياء. وبسبب ظروفه المادية ترك الدراسة ليعمل مدرسا خصوصيا عند بعض الأسر الثرية في المدينة وريفها إلا أنه تابع دراسته في أوقات الفراغ وأعد رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه سنة 1755 بعنوان «في النار» كما أعد أطروحة ثانية عن «المبادئ الأساسية للمعرفة الميتافيزيقية» سمح له بعد ذلك بأن يحاضر في الجامعة بوصفه «معلماً خاصاً» لا يكافأ إلا بالرسوم التي يقرر الطلبة دفعها. استمر على هذا الوضع القلق لمدة خمسة عشر سنة إلى أن خلا كرسي المنطق والميتافيزيقيا فعين فيه سنة 1770 حتى 1796. في سنة 1780 أصبح عضوا في مجلس الشيوخ الأكاديمي وبعد سنوات أصبح عضوا في الملكية للعلوم في برلين. وتولى عمادة كلية الآداب خمس مرّات، وكان مديرا للجامعة لفترتين كل فترة سنتان. استمر في عمله في إلقاء المحاضرات في الجامعة وإجراء البحوث والمشاركة في المؤتمرات إلى أن بلغ سن الشيخوخة واقتربت حياته من النهاية. ٭ الفقر رفيق الدرب يمكن لنا القول أن كنت عاش أغلب فترات حياته خصوصا بدايتها وفترة الشباب في حال اقتصادية سيئة. فقد ولد كما سلف في عائلة فقيرة وتحمل جزءا من مسؤولية الأسرة وهو في العشرين من عمره. كما أنه بقي في الجامعة بدون دخل ثابت فقد كان دخله يأتي من خلال ما يدفعه طلابه فقط وقد رفض طلبه الأستاذية في هذه الفترة مرّتين. وظل فقيرا ينتقل من نزل إلى نزل. وقد حاضر في مواضيع متباينة من أجل اجتذاب عدد أكبر من الطلاب. وكان عليه أن يحاضر بلغة واضحة ليتيسر له العيش. ولا بد كما يذكر بعض المؤرخين أن كنت المعلم كان يختلف عنه كمؤلف اشتهر بغموضه وتعسر فهمه. ٭ «كنت» العزوبي الشهير شهيرة هي عزوبية «كنت» طوال حياته، تناولها الباحثون بشكل واسع فمنهم من عزا إليها الصرامة والجدية التي وسمت حياة كنت ومنهم من حاول أن يستنتج منها موقفا لكنت تجاه المرأة. الكثير ينسى أن الفلاسفة العزاب ليسوا بالقلة نذكر هنا المشاهير أفلاطون وديكارت وليبنيتز وهوبس ولوك وهيوم. ولكن هل كان كنت معرضا لمبدأ الزواج ؟ شهادات عدة محفوظة تثبت أنه لم يكن رافضا لمبدأ الزواج بل إنه أحب وعشق وفكر بالاقتران مرتين. يقول أحد أصدقائه «حسبما أعلم»، أبدى كنت عن عزمه الحادّ على الزواج مرتين: في الأولى تعلّق الأمر بأرملة رقيقة جميلة أجنبية (أي ليست من مدينته) كانت تزور أقاربها في «كونيغسبرغ» ولم ينكر كنت أن هذه السيدة كان يود أن يعيش معها، لكنه فكر في الدخل والتكاليف، فراح يؤجل القرار يوما إثر يوم. ثم إن هذه السيدة الجميلة قامت بزيارة أصدقائها في الجبال وهناك تزوجت برجل آخر. وفي المرّة الثانية جذبته آنسة جميلة من وستفاليا، كانت مرافقة سفر لسيدة نبيلة لها أملاك في بروسيا الشرقية. واجتمع كنت بالفتاة في اجتماعات، وكانت رقيقة وتحسن القيام بشؤون البيت، وأبدى كنت تعلقه بها، لكنه تردد كثيرا في التقدم إليها برغبته، حتى أنه فكر في الذهاب إلى زيارتها لما كانت قد غادرت بروسيا ووصلت إلى حدود وستفاليا. ومنذ ذلك الوقت لم يفكر في الزواج. طبعا كان هذا السؤال يطرح كثيرا على كنت. وحين كان يلقى عليه هذا السؤال، خصوصا في السنوات الأخيرة من حياته، لم يكن يتلقاه بقبول حسن، بل كان يغيّر مجرى الحديث، ويرى أن ذلك إلحاح في تفقد شؤونه الخاصة. كان كنت يستمتع بالحديث والحضور مع المثقفات مع النساء لكنه، وهذا يدعو للتأمل، إذا أرادت امرأة أن تذكّره ب«نقد العقل المحض» كتابه الأشهر أو أن تحدثه في الثورة الفرنسية، وهو موضوع كان يحب الحديث فيه في اجتماعات الرجال، فإنه كان ينصرف عنها. وقد ورد في إحدى رسائله إلى إحدى النساء حين دعاها إلى لقائه التالي «وإني أبعث إليك بقبلة، وأرجو أن يكون الهواء متعاطفا، حتى لا تفقد القبلة حرارة عاطفتها». يقول كنت في إحدى إجاباته القليلة عن عدم زواجه وكان قد بلغ الخامسة والسبعين بروح من النكتة «عندما كنت في حاجة إلى زوجة، لم أكن قادرا على إطعامها، وعندما أصبحت قادرا على إطعام زوجة، لم أعد في حاجة إليها». فهل كان الفقر هو سبب عزوف كنت عن الزواج الذي كان يعرّفه بأنه «ارتباط بين شخصين مختلفي الجنس غايته التملك المتبادل المستديم لخصائصهما الجنسية» والذي جعل شرطا لنجاحه «أن يكون الزوجان مثل شخص معنوي واحد، يحيا ويسلك بفضل عقل الرجل وذوق المرأة». ٭ نهاية الرحلة واستمرار الفلسفة في 8- 10 - 1803 أصابت كنت نوبة قلبية فلازم الفراش طيلة أربعة أيام ثم نهض وكان يتناول الطعام مع زائريه. لكن قوته بدأت تتلاشى وفي الساعة العاشرة من صباح 12- 2- 1804 سمعه أحد تلامذته يهمس بآخر كلماته «حسن» وأغمض عينيه. يقول مرافقه «كان موته توقفا للحياة، لا فعلا عنيفا للطبيعة» وودعت مدينة وجامعة كونيغسبرغ فيلسوفها في مأتم مهيب، ودفن في «قبو الأساتذة» في مقبرة الجامعة دون أية مراسم دينية، وبعد أن نقل رفاته مرارا بسبب تقلّب الأحوال أنشئ له ضريح في سنة 1924 بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لميلاده ونقشت عليه العبارة الشهيرة من خاتمة كتابه «نقد العقل العملي»: «شيئان يملآن الوجدان بإجلال وإعجاب يتجددان ويزدادان على الدوام كلما أمعن التأمل فيهما: السماء ذات النجوم من فوقي والقانون الأخلاقي في صدري». يقول ديورانت عن كنت «هذا الفيلسوف الضئيل الحجم الذي لم يتجاوز الخمسة أقدام في طوله، والذي امتاز بالاعتدال والانطواء على نفسه، كان يحمل في رأسه أعظم ثورة في الفلسفة الحديثة». فيما يصفه عبدالرحمن بدوي في موسوعة الفلاسفة ب«أعظم فلاسفة العصر الحديث». للتحميل.. قراءة ممتعة ارجوها لكم .. |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 8
|
|
| , , , , , , , |
|
|