|
كاني أقف أمام الامير طلال الرشيد
لغة يصعب التحدث بها كثيراً أنها لغة الإنسانية والتي لا يجد صياغة تلك اللغة والتحدث بها غير الامير طلال الرشيد الرجل الذي ارتبطت بة جل صفات الإنسانية فلست هنا أضيف بها شي جديد الامير لطلال الرشيد فهو أرتبط بالشعر كما الطوق في المعصم وفي فواصل كالقلب في الجسم وفينا كالروح في الجسد.
آه آه آه آه آه آه آه آه مات طلال وماتت تلك الليلة الإنسانية من جميع قلوب البشر ولم تغفوا تلك الليلة أعين ولم تصدق قلوب ولم تشفع تلك الأمور بتصديق موت أمير الشعر ومنهم أنا فموت طلال الرشيد كان أشبة بموت روحي بداخل جسدي وانتمائي لعالم خارجي غير كوكب الأرض.
من شابه أباه ما ظلم ذالك المثل ينطبق على الامير نواف بن طلال الرشيد إثناء زيارتي الامير لنواف بن طلال في منزلة كأني أقف إمام الامير طلال الرشيد شخصياً فــ نواف ورث عن أبيه كل مأثرة الطيبة فأثناء محادثتي لنواف أطلعة على حبة للقنص فهذه بعض من مآثر نواف المكتسبة من أبيه وإنا اكتسبت من ذالك الشخص الحب الأبدي له فهو موجود معي في كل مكان فأبتسامتة لا تفارق مخيلتي أبداً فدمعتي لم تعرف معنى الانسكاب على خدي إلا حين رؤية صورة الامير طلال الرشيد فهنيئاً لنا بروح الامير طلال الرشيد وهنيئاً لتلك الدمعة إنسيا بها لحب طلال
|