| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
(كيف هو قلبك)
السلام عليكم ورحمة الله ..
أول موضوع لأخوكم وحبيت أن يكون بالمنتدى الإسلامي** من كتاب القلب في القرآن وأثره في سلوك الإنسان* للأستاذ د/سيد محمد الشنقيطي. وسوف أعرض لكم جزء منه** الحديث عن القلب في هذا الكتاب يركزكما مر من قبل على الجانب المعنوي ,ومن هنا فإن مرض القلب الحسي ليس داخلا هنا,وإن كان قد كثر في هذه الأيام حتى أصبح سمة من سمات العصر. وعلى هذا فإنما نعنيه بمرض القلب هنا هو خروج القلب عن حد الاعتدال فيما يتعلق بإدراكة وإرادته .ومكنوناته مما يحدث ألما وفسادا. "إن القلب وغيره من الأعضاء يراد منه أن يكون صحيحا سليما لا آفة به, يتأتى منه ما هيئ له,وخلق لأجله ,وخروجه عن الإستقامة إما بيبسه وقساوته,وعدم التأتي لما يراد منه,وإما بمرض وآفة تمنعه من كمال هذه الأفعال ووقوعها على السداد". وقد ذهب العلماء في تفسير الآيات التي ورد فيها ذكر مرض القلب وصفا للمنافقين إلى أن المراد به,إما الشك,أو الرياء,أو النفاق,أو كلها شك وريب ونفاق أو الحقد والحسد,أو شك وشرك وكفر ونفاق وشك في الدين على وجه التحديد وتارة يفسر بالزنا والدغل. ومرض القلب يكون بالحب والبغض الخارجين عن حد الإعتدال وهي الأهواء التي قال الله فيها: (ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله) القصص 50 (بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم)الروم 29 ويكون لضعف إدراك القلب وقوته حتى لا يستطيع أن ينعم ويريد ما ينفع ويصلح له فهو مرض الشك والريب من جهة فساد الاعتقادات وفساد الإرادات أوهو قلب به حياة وبه علة,وعلله فساد العلموالقصد.ومن ثم فهو ليس على الحالة السوية أو هو كما وصفه ابن القيم الجوزية حيث يقول:"ومرضه هو نوع فساد يحصل له يفسد به تصوره للحق,وإرادته له,فلا يرى الحق حقا ,اويراه على خلاف ماهو عليه,أو ينقص إدراكه وتفسد به إرادته له , فيبغض الحق النافع ,أو يحب الباطل الضار,أو يجتمعان له ,وهو الغالب" وصدق الله فما حال بين الناس وبين الحق إلا فساد القلوب بالأمراض(وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)الأحزاب 12 (أفي قلوبهم مرض أم ارتابو أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله)النور 50 ولا دفع الناس في طريق الغي إلا مرض القلوب أو عماها (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)الأحزاب 32 فورود الشبهات والشهوات على القلوب يقوي مرضها ومعروف أن إزالة المرض بالضد في مرض الجسم الطبيعي,وكذلك مرض القلب النفساني الديني الشرعي,ومادامت أمراض القلوب محصورة في محورين كبيرين هما مرض الشبهة ومرض الشهوة, فإن شفاء القلوب منهما موقوف على ما يزيلهما... سؤال أطرحه الآن على الإخوة الأعضاء هل نحن من هؤلاء؟؟ وانتم أدرى بزماننا هذا من كثرة الفتن...التي يشيب بها الرأس؟؟ ,,, كـــل النـــاس |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|