00
بوجه تلك الأيام قفي , لم يعد لي صبراَ وجمالاً / أكثرت ٌ مجاملتاً على حسابي
وبالأخير رصيد الطيب صفر !!
،،
إن من نعم ّ الله الذي أنعمها الله على الإنسان نعمة العقل والتميز الذي بوآسطته
يستطيع الكائن البشري أن ّ يميز بين الأسود والأبيض وبين الحق والباطل .
لقد أشبعتٍ من مجاملات البشر , وشبعت رغباتهم , إلى أين ّ هم وآصلين
يكفي / فما عدت ُ أطيق أن أرى أنُاس أحببتهم فـ هم مع كل الأسف لا يستحقون ذلك
،،
يقول أفلاطون في إحدى درآساتهٍ أو نظرياته / أنت ترى الطبيعة بشكل أخر وغيري يرى
الطبيعة بشكل أخر , هذه مفهوم النظرية ، فلا أعلم إلى الأن ّ هل أنا مخطئ ؟
أحبتي هل مثل ما يقولون : صحيح اللي أختشوا ماتوا ّ ! هل هي فعلاً صحيحة .
هل أنا وحدي أعاني من هذا الأمر من الأخطاء التي يرتكبها البعض ويماطل فيها
لا يقول الحق وهو على باطل , لا يقول الصدق وهو كاذب , لا يقول أنا مخطئ ُ بل
أنت المخطئ بالرغم أنه ُ هو المخطئ / ومع هذا كله ٌ فكل إنسان خطأ ويخطئ في
حياته , لماذا لا نعترف في أخطائنا ونقول الحق حق ولو على نفسه ؟
أكرر التعب وأقول ما عاد لي صبر يطيق هذا التمادي , هنا وهناك وفي كل مكان
نشاهد هذه العينات ، لماذا لا يصبح مجتمعنا نقي أو متى يصبح مجتمعنا نقي ّ
أكره ُ النفاق فلا أعرف أنافق , أكره ٌ الكذب فلا أعرف أكذب ّ , أكره ُ شوفت النفس
وما عرف أتكبر ّ .
،،
هل تعترف بخطئك إن أخطئة , هل يعد ضعفاً هذا الإعتراف ؛ بلا شك ليس ضعفاً
وإنما المقابل الشخص الأمامي يعدها ويحسبها ضعفاً .
إلى الأن ّ الأمر مبهم ّ جداً ولا أود أن أوضح و أصرح أكثر من كذا ولكن كونوا
كما كنتم / كونوا الطيب و الخير ؛ فلا نعلم هل نعيش ُ لـ غداً .
00
من وآقع و مرآرة الحياة ’ من مجتمع منحل ّ ، من أنٌـاس لم يعرفوا معنى الحضارة
ولكن ؟ ولكن ؟ ولكن ؟ يبقى الإحترام موجود فـ هو من يستطيع إيقاف تلك التفاهات
بـ قلماً مغبون ُ ٌّ 
مخرج ..
وكل هذا قوة عين صحيح اللي أختشوا ماتوا