|
ثمل من الحب وارتاده الشوق قتيلاً ..
تثاقلت بخاطاها ليلاً ..
فأقبلت تتراقص البسمه في محياها ..
فضحكت من بسمتها فرحاً ..
فصمت الصمت بحضورها ..
وبلغت البلاغه موضعها ..
وقبلت شفاها بشفاها الجمر ساعتاً ..
وبكى بفراقها القلب دهراً ..
مقطوعه نزفتها يوماً ما ..
ولازالت تقودني لعالم القصص وجنون الغرام ..
ثمالة الحب وعشقه ترديه قتيلاً بين أزقة الشوق ..
ما أجمل سيناريوا وحوار تلك القصه ..
تبددت خطوات الفتاة ليلاً .. لتسرق ماتبقى من ذلك الفتى ..
ولازال قلبه مقفل بعنفوان البرائه ..
ولازال لايعرف إلى أين المفر ,,
في ذلك المنزل الصغير المهجور على شواطئه ..
أقبلت الفتاة .. لم ترى أحداً ,,
منضدة أمامها .. تحوي غبار لم يمحيه أحد ..
جلست برفق تتأمل المكان .. ونسيت الزمان ..
فقد حانت ساعه عودت الفتى لمنزله لينال النوم منه كالعاده ..
عاد ذلك الفتى .. استلقى سريعاً ..
لم ينتبه لما ورى المنضده .. أحست الفتاة بنسمه هواء تداعبها ..
صحت برفق .. وعينى الفتى بذهول ..
ما أجمل هذا السحر .. كالورده تبدأ ساعات الصباح بالفرح ..
برفق ازالت شلال شعرها من جسدها المثقل بالتعب ..
ولازالت تلك الخدود محمره من جراء تلك الخشبه القديمه ..
أتى إليها وهو لايعلم اين يذهب ..
ذهلت وتوترت في داخلها لكنها تماسكت بكل ما أوتيوت من كذب وخداع ..
حوار بسيط كفيل بأن يفتح قلب ذلك الفتى على هذه الفاتنه ..
ونسي انه الشاب الوسيم الذي يكدح يومه بالعمل كي يعيش ..
هام بها وبجمالها .. ونسي قوت يومه ..
اوهمته بالحب .. ودرسته أفضل دروس العشق والهيام ..
تحت وطئه الغشاوه على عينيه إلا أنه محب وعاشق من الطراز الأول ..
أحست الفتاة بذنبها وخداعها ..
أحدثت بعض المواقف وكسرت زجاج الغشاوه على ذلك الفتى موقفه ..
وعرف ما يحدث حوله .. !! إلا أن قلبه لازال ينزف بقطرات بطيئه كفيله بقتله يوماً مـا ..
أشرقت شمس ذلك الصباح الجميل ..
فلم يرى إلا بقايا الفتاة من شال .. وخاتم بسيط .. وأشياء لاتساوي شيئاً ..
أحس برحيلها .. وأحس بأن الكذب موجوده بينهم .. ولكن لم يغفر له هذا القلب البرئ الذي أفاق على حب الفاتنه ,,
سيدة المكان والزمان ..
طغت بكل جاهات الحب وملوكه ..
وفسقت في قصصها لذلك الفتى العاشق ..
وقبل رحيلها كانت الفاجعه ..
أن يتبسم الفتى قبل الوداع .. فأزهق وقتل فرحة السيده الطاغيه ..
سقط الفتى بداخل الشرفه .. وبقيت الفتاة على عتبة المنزل مستلقيه ..
نهاية مؤلمة .. أعلم هذا ..
\
\
مقطوعه لكاتبها الذي ترعرع بين أجا وسلمى عشوق باشا ;)
|