|
بقايا صديقة غادرة
بقايا صديقة غادرة
إليك ِ
يا من ارتديت ِثوب الرفقة
وأدعيت مودة تخصني
دونكِ اليوم أنا
أكملُ المسير وحدي
أجرجرُ ثوبي المثقوب
بمسامير خديعتك
مثقلة خطاي
يدميهاُ وخزَ أبر الخذلان
فتتقيحُ اسمك والعلاقة
سأمضي ..
لن التفت إليكِ
علىِ قارعةِ الذكرى
سأقذفُ ببقايا ذكرياتك
ولن أقيمُ لها ضريحاً
يا أنت..
صغيرة في كل شيء
إلا حياكة أثواب الغدر
هزمكِ سمو الأماكن
فاهبطي من ثريا عالميِ
ِهناك حيث منحدر يليقُ بك
ِهناك .. حيث أكوامُ قمامتي
يا منبت السوء
انحدري نحو سبخة رمادية
بلون لسانك الزائف
وقلبك المتأثر بحوافر الزيف
وعهداً ..
سأقطعُ دابرك المتملق
وأكسر تمائم الحيلة
ثم أعلقهاُ علىِ لحدك
لأجعل سيرتك مزاراً للكاذبين
وعلى أنقاض ودك المنحسر
سأقيم مدينتي البيضاء
و أشيد أركانها على رفاتك
سأجعل لك جحرا في الأرصفة
و سأقيم مهرجانات النسيان
على أديم رحيلك
ضفاف
|