التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

تايه غصت أنفاسك
بقلم : تايه

قريبا
تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

 
العودة   منتديات بعد حيي > .:: الاقسام العامه .:: > منتدى الخيـمة الرمضانية

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ][ إعّترَافاَتْ .. عَاَبِرْه ][ (آخر رد :نورالدنيا)       :: ❤ قهُوهْ دَاكِنهّ / وَ إِعتّقاَد ❤ (آخر رد :نورالدنيا)       :: ديوانية بعد حيي (آخر رد :نورالدنيا)       :: أحبك من هنا لآخر هنا لآخـر هنـا لهنـــآك (آخر رد :نورالدنيا)       :: صبآحيات ومسائيآت بعد حيي (آخر رد :نورالدنيا)       :: من فضائل الذكر (آخر رد :نور الهدى)       :: تايه غصت أنفاسك (آخر رد :النداوي)       :: ⸻ رمضان: شهر التجدد الروحي والانسجام والانساني (آخر رد :رذاذ المطر)       :: زوجوها غصب… (آخر رد :نورالدنيا)       :: التخاطر العقلي… حين تبدأ الحكاية بصدفة (آخر رد :نورالدنيا)      

الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2010, 02:40 PM   #1

مراقب عام



الصورة الرمزية امير السعوديه
امير السعوديه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2822
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 05-27-2016 (02:55 PM)
 المشاركات : 12,367 [ + ]
 التقييم :  301
 معرض الوسام
وسام شكر وتقدير العطاء 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام

منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في استقبال رمضان



منهج الرسول – صلى الله عليه وسلم - فى استقبال رمضان




منهج الرسول صلى الله عليه وسلم
فى إستقبال رمضان



رمضان شهر الفضائل والخيرات ، لما فيه من تكفير للسيئات ، ورفع للدرجات ،
وإستعداد فطرى للخير وإقبال عليه وهو من نعم الله على هذه الأمة يجبر الله به تقصيرها ،
ويغسل به أدرانها
ولذلك فقد حرص رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على أن يهىء أصحابه لهذا الشهر الكريم ..
حتى يتسنى لهم الإستفادة من كل لحظة فيه ، فلا يفوتهم فيه خير ، ولا يحرموا فيه من أجر ،
وكان منهجه – صلى الله عليه وسلم – فى هذه التهيئة يعتمد على نوعين من التهيئة :


أولا :- التهيئة النفسية
ومعناها تهيئة نفوس الصحابة لاستقبال الشهر الكريم قبل قدومه بوقت كاف ،
ليستعدوا له وليتحملوا مشاقه بصدر رحب ، خاصة عندما يتزامن مع غزو فى سبيل الله ..
فيجتمع عليهم مشقة الصيام مع مشقة الغزو والجهاد
وتتم هذه التهيئه من خلال حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على تذكير الصحابة :
بفضائل الشهر الكريم ، وما يحويه من خيرات ، وما ينتظرهم فيه من بركات إ..
ذا هم أحسنوا استغلاله واقبلوا على الله فيه بقلوب صافية نقية ..
وذلك قبل رمضان بوقت كاف،
و من هذه الأقوال والتوجيهات التي ما أن أستمع إليها مؤمن يحب الله
ويحرص على رضاه وتتوق نفسه إلى الجنة والسعادة إلا وازداد شوقه لهذا الضيف الكريم ،
وأستعد لاستقباله أشد الاستعداد
فعن سلمان قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال
" يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر ..
جعل الله تعالى صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا،
من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سوآه ..
وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن،
من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار،
وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء،
قلنا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يعطي الله تعالى هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء،
ومن أشبع صائما سقاه الله تعالى من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة،
وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ..
فاستكثروا فيه من أربع خصال:
خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما،
فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم :
شهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه،
وأما اللتان لا غنى بكم عنهما :
فتسألون الله تعالى الجنة وتتعوذون به من النار".
(كنز الأعمال )
وعن سلام الطويل عن زياد بن ميمون عن أنس قال:
لما قرب رمضان خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صلاة المغرب خطبة خفيفة فقال
" أستقبلكم رمضان وأستقبلتموه ..
ألا وإنه لا يبقى أحد من أهل القبلة إلا غفر له أول ليلة من رمضان " .
(كنز الأعمال )
وعن أبى هريرة عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم – قال:
" أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه ..
تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين ..
وفيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم ".
كتاب "زيادة الجامع الصغير والدرر المنثرة" للسيوطي
وعن عبادة بن الصامت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أنه قال
" أتاكم شهر رمضان شهر بركة فيه خير يغشيكم الله ..
فينزل الرحمة ويحط فيه الخطايا، ويستجاب فيه الدعاء،
ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته ،
فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل".
( كنز الأعمال)
وإذا أمعنا النظر فى هذه الروايات نجد أنها تدل – مع تعددها وتعدد رواتها -
على أنها قيلت فى مناسبات مختلفة وفى أوقات مختلفة وعلى أناس مختلفين ،
فضلا عن التنوع فى ذكر الفضائل العظيمة له ..
مما يدل على حرص الرسول – صلى الله عليه وسلم-
على التعبئة النفسية الشاملة لاستقبال هذا الشهر الكريم .
ثانيا:- التهيئة العملية
وتتمثل التهيئة العملية فى حرص الرسول – صلى الله عليه وسلم – على القيام بالطاعات ..
التي تفعل فى رمضان والإكثار منها فى شهر شعبان ،
تدريبا للنفس وتعويدا لها على طاعات رمضان ،
حتى إذا ما جاء رمضان سهل على المسلم الطاعة فيه ،
واستطاع استغلاله من أول لحظة ، ولم يضيع فيه فرصة انتظارا للتعود على الطاعة ،
وهذا ما حدا بالصحابة رضوان الله عليهم أن يسالوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
عن سر إكثاره من الصيام فى شعبان لما رأوه يكثر من الصيام فيه ما لم يكثر فى غيره ،
فعن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما- قال:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ!
قَالَ:"ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النّاسُ عَنْهُ بَــيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ،
وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ،
فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"
(رواه النسائي وصححه ابن خزيمة).
فنلاحظ فى هذا الحديث حرص الرسول – صلى الله عليه وسلم –
من جانب – تعليما للأمة – على التدريب العملى على طاعات رمضان وأهمها الصيام ،
وحرص الصحابة رضوان الله عليهم من جانب آخر على ملاحظة طاعات النبى وأفعاله ،
والسؤال عما غمض عليهم منها ليقتدوا به حسن الإقتداء ..
طمعا فى أن يحشروا تحت لوائه يوم القيامة ويردوا حوضه وينالوا شفاعته ..
ويتحقق فيهم قوله تعالى :
" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً"
( الأحزاب :21 )




منقول



 
 توقيع : امير السعوديه



رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 18
, , , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:30 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education