| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
الجزيرة جوهرة الشرق الأوسط!!!
الدوحة - الشرق :
حققت قناة الجزيرة في عقدها الأول نجاحاً لا يصدق، حيث بدأت الجزيرة في عام 1996 كاستثمار في المستقبل بمبادرة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر. ![]() وبسرعة كسبت الجزيرة السمعة بأنها تبث وجهات النظر التي تعتبرها وزارات الإعلام في منطقة الشرق الأوسط غير مقبولة مثل برنامج «الاتجاه المعاكس» الذي اكتسب شعبية كبيرة. وقد نجحت الجزيرة في خلق مجال يستطيع فيه العرب أن يناقشوا بحرية وحرارة شؤونهم الاجتماعية والسياسية والدينية. وقد اثنى الرئيس حسني مبارك على قناة الجزيرة بصورة غير مباشرة عندما قال أثناء زيارة لاستوديوهات المحطة المزدحمة: «كل هذه المشاكل من علبة الكبريت هذه» ويقدر عدد مشاهدي الجزيرة بـ 50 مليون مشاهد يومياً في أوائل عام 1998 بدأت الجزيرة في التفكير في الخروج إلى النطاق العالمي. وذكرت إحدى الصحف الإلكترونية العالمية أنه بعد أحداث 11 سبتمبر أصبحت الجزيرة أهم شبكة أخبار في العالم وكانت الوحيدة التي لها مكتب في العاصمة الأفغانية كابول عندئذ أصبحت فكرة إطلاق محطة ناطقة باللغة الانجليزية فكرة واقعية. وبحلول عام 2002 اقتنع الكثيرون من العاملين في القناة أن البث باللغة الانجليزية ليس سوى التزام متأصل في مهمة القناة الأصلية كأول قناة في التاريخ تنقل وجهة النظر العربية والإسلامية للعالم الغربي، وفي ذات الوقت شعرت الجزيرة بأنها يجب ان تكون نداً للمحطات الشهيرة مثل سي إن إن وبي بي سي. وفي العام الماضي أعلنت الجزيرة عن توظيف إداريين ومذيعين من ذوي شهرة عالمية وانها ستنطلق في عام 2006. وبعد أن بدأ التخطيط للقناة الجديدة أصبح واضحاً انه قد يحدث تناقض بين التوسع الجديد ومسار القناة الأصلية. وربما كانت تفرض رسالة الجزيرة أن تكون القناة الجديدة نسخة من القناة الأصلية تعكس للولايات المتحدة وأوروبا وجهة نظر العالم العربي غير المعدلة. ![]() والكثيرون من الصحفيين العرب الذين تحدثت إليهم أثناء المنتدى الإعلامي العالمي الذي نظمته الجزيرة في عام 2004 أكدوا لي رغبتهم في أن يتحدثوا إلى وسائل الإعلام العربية عن الشرق الأوسط. ولكن بالنسبة للكثيرين من العاملين في الجزيرة فإن أفضل طريقة للتوسع ورفع مكانة القناة في العالم تكمن في التوجه نحو مشاهدين عالميين. وقد صرح مدير التسويق بالجزيرة السيد علي محمد كمال لصحيفة تايمز اللندنية في نوفمبر 2002 بقوله: «نحن نريد ان نخلق من الجزيرة محطة عالمية وليس عربية فحسب. الكثيرون من الناس يشاهدون بي بي سي وسي إن إن كمصدرين نزيهين للأخبار، ونحن نريد أن ننافسهم في هذه المصداقية، ونعيد إطلاق الجزيرة كقناة عالمية بحق». وهذا يعنى أن الجزيرة العالمية لن تكون شبيهة بالقناة الأم الجزيرة العربية هي خدمة من وإلى المتحدثين باللغة العربية ومعظمهم مسلمون من منطقة الشرق الأوسط وهي تعكس وجهات نظرهم. ![]() ويقول ديف ماراش كبير المذيعين بمكتب الجزيرة بواشنطن: «تكوين الجزيرة العالمية مستقل، وبالنسبة للموظفين والتحرير نحن مستقلون عن الجزيرة الأم، ونحن خدمة أخبار باللغة الانجليزية تخاطب مشاهدين عالميين، وسيكون لنا تفويض أوسع ومشاهدين أكثر تنوعاً. وخلال فترة الأربع وعشرين ساعة فإن الجزيرة العالمية ستبث في أربعة مراكز في العالم «شبه مستقلة» حسب تعبير أحد المسؤولين من كوالالمبور لمدة أربع ساعات، ومن الدوحة لمدة 11 ساعة، وفي لندن لمدة خمس ساعات، ومن واشنطن لمدة أربع ساعات، وكل مركز سوف يستعرض أحداث اليوم آخذاً في الاعتبار ثقافات ومفاهيم المنطقة وبالنسبة لديف ماراش المتحمس فإن هذا تحول كبير وهو خلق مسرح إعلامي عالمي. وإذا كان هذا يبدو غروراً أو ادعاء فإن ماراش وزملاءه لا يعتذرون عنه. وأبرز سلاح للجزيرة العالمية هو تحدى المسلمات الثقافية لمنافسيها عن العالم العربي. ويقول ماراش «أريد أن أبطئ الأشياء قليلاً من الخطوة التقليدية لأخبار الكيبل وأوفر معالجة أكثر عمقاً وأكثر تقدماً وأقل عدداً، وبالنسبة لمركز واشنطن يقول ماراش سنقدم حوالي ثلاثة موضوعات يقدم كل منها خلال خمس إلى سبع دقائق، وبعد ذلك يجري توسيع هذه الموضوعات عن طريق المقابلات والمنافسات من أجل جعل الأحداث المعقدة أسهل فهماً. نحن نريد إبطاء معالجتنا وجعلها أكثر كثافة في نفس الوقت. ![]() وتقول جوان ليفين المنتجة التنفيذية لمكتب واشنطن «نحن نسعى لأن نقدم معالجة جذابة لا نريد أن نكون استفزازيين فقط لجذب المشاهدين، وبالنسبة لأمريكا اللاتينية نحن سنمتلكها. ونتساءل ما آخر مرة سمعت فيها قصة مشوقة عن أمريكا اللاتينية في ما عدا هوجو شافيز. ووصفت تقارير صحفية عالمية ان الجزيرة تعد ظاهرة متميزة ساحرة على صعيدين. لأنها تخبر الحقيقة عن الدول في الشرق الأوسط بأسلوب ناقد لاذع. وهي توضح حقيقة ساطعة إلى الولايات المتحدة عن المنطقة وشعوبها ودينها السائد وهو الإسلام. الولايات المتحدة من جهتها على خلاف مع الجزيرة لكن الجزيرة تقدر أنها بثت ما بين خمسة آلاف إلى ستة آلاف ساعة من تصريحات الرئيس بوش لذلك فهي ليست «لأسامة كل الوقت كما تدعي الإدارة الأمريكية ووسائل الإعلام الأمريكية التابعة. ثم إنه من الغباء الاعتقاد بأن بث رسائل أسامة بن لادن يحتوي على إشارات مشفرة لأتباعه لأنه على الدوام هناك فارق زمني كبير بين تاريخ تسجيل الرسالة وتاريخ بثها على الجزيرة. وفي هذا البيان جاءت زيارة حافظ الميرازي إلى مدينة بتسبرغ حيث تحدث أمام حشد ضخم من الحضور في جامعة بتسبرغ حول مغامرات الجزيرة وتعرضها للمخاطر هي ومراسليها في السعي وراء الحقيقة في الشرق الأوسط. فعلى سبيل المثال قامت السعودية بإبعاد القناة عندما تحدثت عن أعداد القتلى في الحج بصورة مخالفة لما جاء على لسان السلطات السعودية. ![]() وبشكل مخالف لما هو متعارف علىه مع العديد من المتحدثين تحدث حافظ الميرازي بشكل صريح وبحرية عن الإسلام وذلك مع مشاركين طلاب غير متخرجين في الدراسات الإسلامية والشرق الأوسط. وأكد حرص الجزيرة على التمسك بشعارها: «الرأي والرأي الآخر». وقال إن تغطية الجزيرة لجورج دبليو بوش عادلة وأشار إلى هذا الرئيس الأمريكي هو الأول على الإطلاق الذي يزور مسجداً وكان ذلك بعد أحداث 11 سبتمبر. وأضاف الميرازي أن الجزيرة تحاول دوماً التعامل مع كل الحكومات بشكل متكافئ من حيث التغطية والنقد. وذكر أن الجزائر حاولت منع مواطنيها من مشاهدة لقاء على الجزيرة مع مسؤول في المعارضة بقطع الكهرباء عن العاصمة وقت بث المقابلة. فردت الجزيرة بإعادة بث المقابلة خمس أو ست مرات، مما أدى إلى إغضاب السلطات الجزائرية. ![]() لم يسأل أحد السيد الميرازي عمّا إذا كان من المتوقع قطع الكهرباء في أمريكا عندما تبدأ الجزيرة خدمة بثها في ذاك البلد. والجزيرة متوافرة بواسطة الكيبل في إسرائيل. الجزء الأهم فهو أن الصورة التي تبثها الجزيرة عن العرب والمسلمين تعطى ببساطة نهاية حتمية للصورة النمطية المأخوذة عن العرب والمسلمين في الولايات المتحدة بمن في ذلك أفضل مقدمو البرامج وأوسعهم ثقافة في وسائل الإعلام الأمريكية، وبالتأكيد فإن نساء ورجالاً من ذوي المظهر الحسن والتقديم الجذاب يبثون أخباراً من قطر وغزة وطهران سيعنون فرقاً كبيراً بالنسبة للأمريكيين الذين يودون معرفة ما يجري حقاً في شؤون تهمهم. إن الجزيرة تعد شيئاً ثميناً ومهماً للشرق الأوسط والولايات المتحدة والعالم. الشرق القطرية JOKAR |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|