كم جئت بابك ســائلا .. فأجبتني ..
من قبل حتى أن يقــول لساني ..
واليوم جئتك تائــباً مستـغفراً .....
شيءٌ بقلـــبي للـهدى ناداني
عيـناى لو تبكي بقــية عمرها .....
لاحتجت بعد العمر ..عمراً ثاني !!
وفي الغياب يجتاحنا سؤال مخيف:
ما قيمة الحب إذا ضاع العمر في الإنتظار؟
ولماذا يباغتنا الغياب دومًا من باب
كان مهيأ للحضور.؟
لماذا ونحن نستطيع اسعاد من يتمنون الاقتراب " نغيب "،