| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
على رصيف بحري
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
|| الصَّيْـدَلِيَّـةُ الخَـضـــراء ..~
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : الثِّمارُ المُجَفَّفة النَّاضِجة ، ومِنها يُستخرَجُ الزَّيتُ ذو الأهميَّة الطِّبيَّة . ![]() • المُكوِّنات : تحتوي ثِمارُ اليانسون على زيت طيَّار بنسبة 5 % ، والذي يحتوي بدوره على أنيثول بنسبة 80 – 90 % ، بالإضافة إلى الصنوبرين ، والليمونين ، والزعفرول ، كما تحتوي الثِّمارُ على البروتين والدّهون والكربوهيدرات . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُفيدُ مشروب اليانسون السَّاخِن ( مغلي الثِّمار ) المُحلَّى بالسُّكر أو العسل ، في حالات المَغص والغثيان ، خاصَّةً عند الأطفال ، ولذلك يُنصَحُ بإضافةِ مشروب اليانسون إلى رَضعات الأطفال الصِّناعيَّة . - يَعملُ المَشروبُ كطارد للغازات ، وحالات تطبُّل البَطن ، وتقلُّصات الجِهاز الهَضميّ . - يُستخدَمُ المَشروبُ في عِلاج نوباتِ البرد والصُّداع ، وتخفيف حِدَّة الكُحَّة ، والتهابات البلعوم ، وآلام الصَّدر . - يَعملُ المَشروبُ كمُدِرّ لِلَّبَن ، ومُنشِّط لإفرازات الدَّورة الشَّهريَّة ، ومُقَوٍّ للمَبايض عند النِّساء ، ومُقَوٍّ للطَّلْق عند الوِلادة . - لعِلاج الأرَق : يُنقَعُ قليلٌ مِن البذور في كوبٍ مِن الحليب السَّاخِن فترةً من الوقت ، ثُمَّ يُشرَبُ المنقوعُ قبل النَّوم بقليل . - يدخُلُ زيتُ اليانسون ضِمن كثيرٍ من أدوية السُّعال والكُحَّة والتهاب الَّلوزتين ، كما يدخُل ضِمن أدوية الرَّبْو الشُّعَبيّ ؛ نظرًا لخاصيَّتِه المُنفِّثة . - يدخُلُ الزيتُ ضِمن أدوية المَغص والتَّقلُّصات المِعَويَّة الشَّديدة . - يُستخدَمُ الزيتُ في صِناعة بعض مُستحضرات التَّجميل ومعاجين الأسنان ، لِمَا له مِن أهميَّةٍ في حِماية الّلثة . - يُستخدَمُ الزيتُ ضِمن مُبيدات الحَشرات ؛ نظرًا لاحتوائِه على نِسبةٍ كبيرةٍ من الأنيثول . - يدخُلُ الزيتُ في صِناعة المَراهِم اللازمة لِعلاج الجَرَب ، والكِريمات القاتلة للقمل ، ولذلك يتم عمل مَرهم عِبارة عن مَعجون مَسحوق البذور في زيت الزيتون ، وتُدلَك فروة الرأس بهذه العَجينة ، وتُغطَّى لمُدة ثلاث ساعاتٍ ، بعدها يُغسَلُ الشّعرُ بالماءِ الدَّافئ ، وتُكرَّرُ هذه العمليَّة يوميًّا حتى يتم التخلص مِن القمل نهائيًّا . - يُضافُ الزيتُ إلى بعض الأدوية لتحسين طَعمها ورائحتها . - يدخُلُ اليانسون بصِفةٍ عامَّةٍ في كثيرٍ مِن الصناعات الغِذائية ، كالفطائر والحلوى والبسكويت . ![]() • تنبيـه : يُؤدِّي الإفراطُ في شُرب اليانسون إلى تهدئةِ الأعصاب ، ويُقلِّلُ مِن القُدرة الجِنسيَّة عند الرِّجال . ![]() • التَّجهيزُ والجُرعاتُ المُناسِبة : يُجَهَّزُ مَشروبُ اليانسون بطريقتين : أ- المنقوع : تُنقَعُ البذورُ في الماء المغلي بمُعدَّل مِلعقة مِن المسحوق لِكُلِّ كوبٍ مِن الماء السَّاخِن ، وذلك لمُدة عَشر دقائق ، ثُمَّ يُصفَّى .. ويُشرَب مِن كوب إلى كوب ونِصف على فتراتٍ مُتفاوتة أثناء اليوم . ب- المَغلي : لِعلاج المَغص ، وتقلُّصات الجِهاز الهَضميّ ، يُغلى مِقدارُ مِلعقةٍ مِن البذور في كوبين مِن الَّلبن لمدة عَشر دقائق ، ثُمَّ يُصفَّى ويُشرَبُ المَغلي ساخِنًا . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
![]()
|
|
|
#2 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() البقدونس ( المقدونس ) ، يُعرَفُ في شمال أفريقيا باسم ( معدنوس ) أو ( بعدنوس ) . ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : الأجزاءُ الهوائيةُ من النبات ، والجذور ، والبذور . ![]() • المُكوِّنات : زيتُ المقدونس العِطري ، والذي يُوجَدُ في البذور بنسبةٍ تصلُ إلى 7 % ، وأهم مكوِّنات هذا الزيت : الأبيول ، والمبريستيسين . أمَّا الجذور والأوراق فتحتوي أيضًا على نِسبةٍ من هذا الزيت ، ولكنْ بنسبةٍ أقل مما تحتويه البذور . كما يحتوي البقدونس على بعض الأملاح المعدنية المهمة ، كالحديد ، والكالسيوم ، والماغنسيوم ، وكذا بعض الفيتامينات ، مِثل : فيتامين ( أ ) وفيتامين ( ج ) . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - طارد للغازات . - مُضاد للتَّشنُّج . - مُدرّ للبول . - مُدرّ للطَّمث . - يُستخدَم مغلي البذور والأوراق ، وكذا عصير النبات الطازج ، لعلاج حالات الاستسقاء ، واليرقان ، والرَّبو ، والكُحَّة . - يُفيد الشَّراب في عِلاج آلام واضطرابات الدَّورة الشَّهرية . - يُنصَحُ بإضافة شرائح الجذور عند عمل شُوربة الخُضار ، خاصَّةً للأشخاص ضعيفي البِنية . - يُستخدَم المنقوع للوقاية من الحصوات المَرارية . - يُستخَدم زيت البقدونس كمُسكِّن لاضطرابات الجهاز الهَضمي ، ومُنشِّط للدورة الدَّموية . - يُستخدَم مَهروس النبات في عَمل لَبخة لِعِلاج الكَدمات والتواء المفاصِل . - يُستخدَم مغلي الجذور والأوراق كغَسول لِعِلاج البثور والنَّمَش من البشرة . - يُستخدَم النبات إمَّا طازجًا في إعداد السَّلطات والحِساء ، أو في عمل شاي أو شراب البقدونس ( منقوع أو مغلي ) . - وللاستفادة مِن أهمية البقدونس الغِذائية ، يُنصَحُ باستخدامه طازجًا . ![]() • الإعـدادُ والجرعـة المُناسِبة : يُجَهَّزُ الشَّرابُ إمَّا على هيئة منقوعٍ أو مغلي ، كما يلي : أ- المنقوع : يُنقَعُ مهروس الأجزاء الغَضَّة من النبات في الماء السَّاخِن ، بمُعدَّل ملعقة من المهروس لِكُلّ كوب من الماء ، ويُترَك المنقوع لمدة 20 دقيقة ، بعدها يُصفَّى ويُشرَبُ حَسب الحاجة . ب_ المغلي : يُغلَى مسحوق البذور في الماء ، بمُعدَّل نِصف ملعقة من المسحوق لكُلِّ كوب من الماء ، وذلك لفترةٍ وجيزةٍ ، بعدها يُترَكُ المغلي ليَبرد ، ثُمَّ يُصفَّى ويُشرَب منه ( 1/2 – 1 ) كوب في اليوم . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#3 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() ثِمارُ التّرمس عِبارة عن قُرون تحتوي بداخِلِها على بُذور مُفلطَحَة منقورة الوَسَط . ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : البُذُور . ![]() • المُكوِّنات : يحتوي التّرمس على مادة الليسيتين ، التي تتكوَّنُ من عُنصريْ الكالسيوم والفوسفور . كما أنَّه غنيٌّ بالبُروتين . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - التّرمس المُرُّ يَجلو ويُحلِّلُ ، ويقتُلُ الدِّيدان إذا وُضِعَ من خارج ، وكذلك إذا لُعِقَ مع العَسل ، أو شُرِبَ مع الخَلِّ المَمزوج . - الماءُ الذي يُسلَقُ فيه التّرمس يقتُلُ الدِّيدان . - يُفيدُ الماءُ الذي يُسلَقُ فيه التّرمس كغَسول لعِلاج البَّهْقَ والسَّعْفَة ؛ وهِيَ بُثورٌ صِغارٌ تكونُ في الرأس ، وتكونُ رَطبةً مِثل الغِراء . - ينفعُ من الجَرَبِ والقُرُوح الخبيثة ، ويُدِرُّ الطَّمْثَ . - دقيقُ التّرمس يُنقِّي البَشرة . - أكلُ التّرمس مُقوٍّ للأعصاب والعِظام . - يُستخدَم مسحوق التّرمس للغسيل كالصابون ، ويُعرَفُ في العِطارة باسم ( دقيق التّرمس ) ، وهو مُفيدٌ للطَّفْح الجِلديّ وحمو النيل . - يُستخرَجُ من التّرمس زيت مَرهمي مُختلط بالكربون ، يُفيدُ هذا الزيت في عِلاج بعض حالات الاكزيما والبُثور ، وذلك باستعماله لأيامٍ مُتتالية دُون أن يُغسَلَ المكانُ المُصابُ بالماء . ![]() • لا يُؤكَلُ التّرمس إلَّا بعد مُعالجتِه ، إذ أنَّ القلويدات التي يحتويها تُعتَبَر من المواد السَّامَّة ، وهِيَ التي تُسبِّبُ الطَّعمَ المُرَّ للتّرمس ، ويُمكِنُ التَّخلُّصُ منه كما يلي : يُغلَى التّرمس في الماء لِمُدَّةِ ( 2 – 3 ) ساعات ، بعدها يُرفَعُ ويُنقَعُ في ماءٍ باردٍ لمدة ثلاثةِ أيَّامٍ مع تغيير الماءِ على فتراتٍ مُتفاوتة .. بعدها نُلاحِظُ أنَّ الطَّعمَ المُرَّ قد اختفَى ، وعند ذلك يُصفَّى التّرمس ، ويُوضَعُ في قليلٍ من الماء المُضاف إليه الملح . ويُؤكَلُ التّرمس في هذه الحالةِ لِغناه بالبُروتين ، إذ يحتوي على 30 % منه . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#4 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : البَصلَة التَّامَّة النُّضج . ![]() • المُكوِّنات : يحتوي البَصل على ألياف سليولوزيَّة مُشبَّعَة بزيت كبريتي طيَّار ( كبريتات الأليل ) ، بالإضافة إلى مواد كربوهيدراتية وغروية ، وحِمض الفوسفوريك ، ونِسبة لا بأس بها من فيتامينات ب ، ج . كما يحتوي على أملاحٍ معدنيَّة ، أهمها : الصوديوم ، والبُوتاسيوم ، والفوسفور ، والكالسيوم ، واليود ، وكذا أنزيمات الجلوكونين والدياستيز . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - يَعملُ البَصلُ على تقليل الإصابة بتجلُّط الدَّم ، الذي يُؤدِّي إلى الذبحة الصدرية . - تعملُ رائحةُ البَصل وعُصارتُه على قتل الميكروبات السبحية التي تُسبِّبُ أمراض الزُّور والحَلْق وميكروب الدّفتريا والدُّوسنتاريا ، وكذا ميكروب السُّلّ . - يُنصَحُ باستخدام عصير البَصل كمُطَهِّر للقُروح الجِلديَّة . - يَعملُ مَضغُ البَصل على تطهير الفَم مِن الميكروبات المَرضيَّة ، كميكروب الدّفتريا . - يُفيدُ استنشاقُ بُخار البَصل أو أكلُه في وصول الزيوت الطيَّارة الكبريتية إلى الدم ، مِمَّا يَعملُ على تنقيته . - يَحتوي البَصل على مادة الجلوكونين ، وهِيَ مادةٌ شبيهةٌ بهرمون الأنسولين التي تُساعِدُ على خَفض نِسبة السُّكر في الدَّم . - يُفيدُ منقوعُ شرائح البَصل كطارد للديدان ، وخاصَّةً عند الأطفال ، وذلك بنَقع شرائح البَصل في قليلٍ من الماءِ لمُدة 8 ساعات ليلاً ، وفي الصباح يُصفَّى ويُحلَّى بالسُّكر ، ويَشربُه الطفلُ ، مع تكرار ذلك كُلَّ صباح ، حتى يتم التَّأكُّدُ من طرد الديدان . - البَصلُ مُقَوٍّ للجَهاز الهَضميّ ، ومُنَشِّطٌ لحركةِ الأمعاء ومُطَهِّرٌ لها . - يُفيدُ عصيرُ البَصل في عِلاج نوباتِ الرَّبْو ، وذلك بتناول العصير المُحلَّى بالعسل ، بمُعدَّل مِلعقةٍ كُلّ ثلاث ساعات ، إذ أنَّ ذلك يَعملُ على طَردِ البَلْغَم مِن الشُّعب الهوائيَّة . ![]() • يُستخدَمُ البَصلُ ظاهِريًّا في عَمل لَبْخاتٍ ، كما يلي : - تُستخدَمُ لَبْخةُ البَصل مع زيت الزيتون في عِلاج تشقٌّقاتِ حَلَمَةِ الثَّدْي . - لعِلاج الدَّمامِل : يُنصَحُ بعَمل لَبْخة البَصل ، كما يلي : تُقطَّعُ بَصلةٌ إلى شرائح ، أو تُفرَمُ ، ثُمَّ تُسخَّنُ قليلاً ، وتُوضَعُ على المكان المُصاب ، ثُمَّ يُلَفُّ بقِطعةٍ من نسيجٍ قُطنيٍّ أو كِتَّانِيٍّ ، مع ضرورة تغيير الَّلبخة كُلّ 12 ساعة ، حتى يتم خروج الصَّديد من الدَّمّل . - تُفيدُ الَّلبخة السّابقة في عِلاج السُّعال الدِّيكي ، وذلك بوَضعِها على الصَّدر . ![]() • تحذيـر : - قد يُؤدِّي الإفراطُ في تناول البَصل إلى حُدوثِ أنيميا ( فقر دَم ) ، وذلك لتأثيره على كُرات الدم الحمراء وهيموجلوبين الدم . - ولَمَّا كان البَصلُ غَنيًّا بالألياف السليولوزية عَسيرة الهَضم ، لِذا يُنصَحُ الأشخاصُ أصحابُ المَعِدَة الحَسَّاسَة أن يتجنَّبوه ما أمكن . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#5 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : الثَّمَرَة . ![]() • المُكوِّنات : التُّفَّاحُ مِن أغنى الثِّمار بالعناصر الغِذائية الهامَّة ، فهو يتكوَّنُ من حوالي : 64 % ماء 12 % سُكر 9 % سليلوز 8 % أحماض عُضوية ( وأهمها : حِمض التُّفَّاح أو الماليك ) 3 % بكتين 2 % دُهون 1 % بُرُوتين بالإضافة إلى مُعظَم الأملاح المعدنية والمُغذية للجِسم ، وأهمها : البُوتاسيوم – الحَديد – الكالسيوم – الفوسفور – الماغنسيوم – الكبريت . كما أنَّ التُّفَّاح مِن الثِّمار الغنيَّة بمُعظم الفيتامينات ، مِثل : فيتامين ( أ ) – فيتامين ( ب ) – فيتامين ( ج ) . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُعَدُّ التُّفَّاحُ غِذاءً مِثاليًّا يَبعثُ على النَّشاطِ والحيويَّة ، فعملية هَضمه لا تتعدَّى السَّاعتين . - يُهدِّئُ التُّفَّاحُ أصحابَ المَزاج العَصبيّ ، ويُساعِدُ على النَّوم في حالاتِ الأرق ، ويُنصَحُ في مِثل هذه الحالاتِ بشُربِ كُوبٍ من عصير التُّفَّاحِ قبل النَّوم . - التُّفَّاحُ يُريحُ الجِسمَ من الحُمُوضة ، ويُفيدُ في تنقية الدم ، وإزالة الشعور بالتَّعَب ، وغَسل الكُلَى ؛ وذلك لسهولة هَضمه ( باستثناء القِشرة الخارجية ) . - التُّفَّاحُ مُزيلٌ للعَطش . - التُّفَّاحُ يُقاومُ الإمساكَ ، والانتفاخَ ، وعُسر الهَضم ؛ لاحتوائه على كمية كبيرة من البكتين . - لمُقاومة تكوين حَصَوات أو بلورات في البَول ، وبالتالي تطهير وتنشيط عمل الجِهاز البَوليّ ، وكذلك لِعِلاج مرض الروماتيزم المُزمِن ، يُنصَحُ بشُرب مغلي التُّفَّاح ، والذي يُحضَّرُ كما يلي : تُقطَّع تُفَّاحتان إلى قِطَعٍ صغيرة بدون تقشير ، وتُغلَى لمدة رُبُع ساعة ، ويُشرَبُ من هذا المغلي . - يُفيدُ مغلي قِشر التُّفَّاح المُجفَّف ( بمُعدَّل مِلعقة كبيرة منه لِكُلِّ كوب من الماء ) كشَراب مُدِرٍّ للبَول ، طارِد للحَصَوات . - يُفيدُ شرابُ التُّفَّاح ( العَصير ) ومنقوعُه كعِلاج مُرَطِّب ومُسهِّل ، يُخفِّفُ من آلام الحُمَّى ، ويُنشِّطُ الكّبد والكُليتين ، ويُطهِّرُ المثانة والأمعاء .. ولذلك يُمكِنُ غلي ثمرة التُّفَّاح بعد تقطيعها مع قليلٍ من العِرقسوس ، ويُؤخَذُ المَغلي بعد تصفيته كشَراب . - التُّفَّاحُ مُفيدٌ للأسنان عند أكله طازجًا . ![]() • تنبيـه : يُنصَحُ الأشخاصُ الذين يُعانون مِن سُوءِ الهَضمِ ، أو التهابات الجِهاز الهَضميّ ، بضَرورة نَزع قِشرة التُّفَّاح قبل أكله طازجًا . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#6 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : لُبُّ الثِّمار النَّاضِجة . ![]() • المُكوِّنات : 7 % حِمض الليمون 10 % حِمض الطرطيريك 8 % طرطيرات البُوتاسيوم الحِمضية بعض المواد القلوية ، مِثل : أُكسيد البُوتاسيوم قليل من التنين القابِض ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُستخدَم مشروب التمر هِندي كخافِض للحَرارة في حالاتِ الحُمَّى ، ومُلَيِّن للمَعِدة . - التَّمر هِندي يَكسر حِدَّة العَطَش . - يُوصَف مَشروب التَّمر هِندي لتنقية الدم ، وتنشيط الكبد وتجديد خلاياه ، كما يَعمل على قَبض أنسجة المعدة المُسترخية نتيجة القَيء المُستمر . - يدخُلُ التَّمر هِندي في صِناعة المُليِّنات الخَفيفة ، التي لا تُسبِّب تهيُّج المَعدة أو الأمعاء . - يدخُلُ التَّمر هِندي في الصِّناعاتِ الدوائية ؛ لتغطية بعض العقاقير ذات المَذاق المُرّ والطَّعم غير المَرغوب فيه . - يُستخدَمُ التَّمر هِندي في بعض الصِّناعات الغِذائية ، كالحلويات والمَشروبات ؛ لإكسابِها طَعمًا خاصًّا ونكهة مُميَّزة . - يُفيدُ منقوع أوراق التَّمر هِندي كطارد للدِّيدان ، كما يُفيدُ منقوع الأزهار في عِلاج حالات أمراض الكَبد ، أمَّا القُشور فهِيَ قابِضة تُفيدُ في حالات الإسهال الشديد . ![]() • تحذيـر : احذر مِن تحضير شراب التَّمر هِندي في أواني نُحاسيَّة ؛ حيثُ يتفاعلُ معها مُكوِّنًا مواد سامَّة للإنسان ، ويُفضَّل أن يُحضَّرَ في أواني خَزَفيَّة . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#7 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : الثِّمار . ![]() • المُكوِّنات : يحتوي التين على نِسبةٍ عالية من المواد السُّكَّرية ، كما يحتوي على أملاح أساسية ، أهمها : الكالسيوم ، والفوسفور ، والحديد . بالإضافة إلى الفيتامينات ، مِثل : فيتامين ( أ ) ، ونِسبة لا بأسَ بها من فيتامين ( ج ) ، كما يحتوي على نِسبة عالية من فيتامين ( ك ) . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - لعِلاج النّزلات الشُّعبية والرَّشح ، ونزلات البَرد : يُغلى ( 2 – 3 ) مِن ثِمار التين الجاف في الماء ، ويُشرَب مِن هذا المغلي صباحًا ومَساءًا ؛ إذْ يُفيدُ هذا المغلي كمُلطِّف ومُسكِّن للأغشية المُخاطية بالجهاز التنفسيّ . - لتنظيم حركة الأمعاء : تُقطع ( 6 – 7 ) ثِمار من التين الجاف ، وتُنقَع في زيت الزيتون ، مع قليل من شرائح الليمون ، وذلك في المساء ، ويُترَك حتى الصباح ، حيثُ تُؤكَلُ قِطَعُ التين على الرِّيق . - لعِلاج الإمساك : يُعتبَرُ التينُ مُسهِّلاً لَطيفًا ، حيثُ تُنقَعُ ثِمارُ التين الجاف في الماء ، بمُعدَّل ( 3 – 4 ) ثمرات لِكُلِّ كُوبٍ من الماء ، وفي الصباح تُؤكَلُ هذه الثِّمارُ ويُشرَبُ ماؤها على الرِّيق ، ويُمكنُ استخدامُ الحليب بدلاً من الماء . - تُفيدُ أوراقُ التين في عِلاج اضطراب الحَيض وآلام الدورة الشهرية ؛ وذلك بأن يُغلى ( 25 – 30 ) جرام من الأوراق في لتر من الماء ، ويُترك حتى يبرد ، ثم يُصفَّى ، ويُشرَب منه حسب الحاجة . - ويُنصَحُ باستخدام هذا المغلي أيضًا كغَرغرة في حالاتِ التهابات اللثة والأسنان . - لعِلاج الدَّمامِل والبُثور : يُمكنُ عمل كمَّادات مِن ثِمار التين الجافة ، حيثُ تُقطع الثمرة نِصفين ، وتُغلَى لفترةٍ قصيرةٍ في الَّلبن ، ثم تُصفَّى وتبرد ، ويُوضَع نِصف الثَّمرة على المكان المُصاب ، بحيثُ يكونُ سطحُها الدَّاخليُّ مُلامِسًا تمامًا للمكان ، وتُربَط بقِطعةٍ نظيفةٍ من نسيجٍ قُطنيٍّ أو كِتَّانيٍّ ، مع تغيير الكَمَّادة ( 2 – 3 ) مرات في اليوم . - تحتوي ساق وأوراق التين على عُصارة لبنية تُفيد كدِهان مَوضِعي لعِلاج الثآليل والدَّمامِل الصغيرة . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#8 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : فُصوص الثُّوم النَّاضجة ، والتي مَرَّ على تخزينها سِتَّة أشهُرٍ على الأقل . ![]() • المُكوِّنات : تحتوي فصوص الثُّوم على زيت الثُّوم الطَّيَّار ، وفيتامينات ، أهمهما : أ ، ب المُركَّب ، ج ، وبعض مُركَّبات الأليل ، مِثل كبريتات الأليل . كما يحتوي الثُّوم على زيت غير طَيَّار ( أساسيّ ) ، ومادة سُكَّريَّة ، وإنزيم مُحلّل . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - الثُّوم طارد للدِّيدان . - طارد للغازات . - قاتِل للبكتيريا . - مُدِرٌّ للصَّفراء . - مُدِرٌّ للبَول . - مُلَطِّفٌ للحُمَّى . - طاردٌ للبَلْغَم . - يُفيدُ الثُّوم في عِلاج النَّزلات المُعَويَّة والنَّزلات الشُّعَبيَّة . - يَعملُ الثُّوم على تنشيط وتنظيم وظائف الجِهاز الهَضميّ ، وخاصَّةً الكَبِد والحُويصلة المَراريَّة . - يَعملُ الثُّوم على تطهير الجِهاز الهَضميّ ، ولذلك فإنَّه يُستخدَم للقضاء على الميكروبات المِعويَّة الضَّارَّة ، مِثل : الدُّوسنتاريا ، والكُوليرا ، والتَّيفود ، والبَاراتيفود . ويُوصَى بأكله للوقاية من هذه الأوبئة . كما يَعمل على تطهير الأمعاء من البكتيريا والفِطريات المُسبِّبة للعُفونة . - يَعملُ الثُّوم على تخفيض ضغط الدم المُرتفِع ، والوقاية من تصلُّب الشَّرايين ، ويكفي لذلك تناول ( 1 – 2 ) فص من الثُّوم يوميًّا على الرِّيق . - يَعملُ الثُّوم على تنظيم الدَّورة الدَّمويَّة وضربات القلب ، كما يَمنع تجلُّط الدم ؛ وذلك لاحتوائه على مادة ( الهيبارين ) التي تمنع تجلُّط الدم . - مَضغُ فصوص الثُّوم يُطهِّرُ الفمَ والَّلوزتين والبِلعوم من الميكروبات الضَّارَّة . - لعِلاج حصوات الكُلَى : يُنصَحُ بنقع فصوص الثُّوم بعد تقطيعها في العسل الأسود ، ويُترَكُ المنقوع بِضعَ ساعاتٍ ، بعدَها يُصفَّى ويُمزَجُ بزيت الزيتون وعصير الَّليمون ، ويُؤخَذُ منه ( 1 – 2 ) مِلعقة على الرِّيق يوميًّا ، مع مُراعاة عدم الاحتفاظ بالمُتبقِّي لليوم التالي . - تُستخدَم خُلاصة الثُّوم الباردة كحُقنةٍ شرجِيًّةٍ لطرد الدِّيدان المِعَويَّة ، وخاصًّةً الدِّيدان الدبوسيَّة . - لِعِلاج الإسهال الحَاد : يُنصَحُ بتناول مَزيجٍ مُكوَّنٍ من [ 100 جرام ثُوم + 200 جرام عَسل نحل + 300 سم3 ماء ] ، إذ يعمل هذا المَزيج على وقف الإسهال ، بالإضافة إلى تطهير المَعِدة من البكتيريا والطُّفيليات الضَّارَّة . - يُفيدُ الثُّوم كمُسكِّنٍ مَوضعيٍّ ، كما في حالات آلام الأسنان ؛ وذلك بعَمل لَبخة مُكوَّنة من مَهروس الثُّوم وزيت الزيتون ، ووَضعها على المكان المُصاب . - لعِلاج وتطهير القُروح والالتهابات الجِلديَّة : يُدهَنُ المكانُ المُصاب بعصير الثُّوم ، ويُغطَّى بطبقيةٍ من شَحمٍ حيوانيّ ، ويُكرَّرُ ذلك مرتين أو ثلاث مراتٍ في اليوم ، مع تنظيف المكان قبل كُلِّ مرةٍ بكَمَّادات الماء الدَّافِئ . - هذا ، ولا يَخفى ما للثُّوم مِن أهميًّةٍ كُبرى باعتباره تابلاً من التَّوابِل والمُشهيات الشائعة ، التي تُكسِبُ العَديدَ من الأطعمةِ نكهةً خاصَّةً مرغوبًا فيها . ![]() • تنبيــه : كُلُّ ما ذكرناه يتعلَّقُ بالثُّوم النَّيّئ ، أمَّا عمليَّة الطَّبخ ، فإنَّها تقضي على أهميَّة الثُّوم ، وتُفسِد فعاليتَه . ![]() • الإعـداد والجرعة المُناسِبة : أ- العصير : يُمكنُ استخدام الثُّوم على هيئة عصير ، حيثُ تُعصَرُ الفصوصُ ، ويُؤخَذُ مِن هذا العصير نِصف مِلعقة بعد تخفيفه بالماء ، وذلك ( 2 – 3 ) مرات في اليوم . ب- الخُلاصة البارِدَة : وتُستخدَمُ كحُقنةٍ شرجيَّة ، وتُجهَّزُ بنَقع عددٍ من الفصوص المُقطَّعة في الماء لمُدَّة 6 – 8 ساعاتٍ ، بعدَها يُصفَّى المنقوعُ ، ويُستخدَمُ في عَمل الحُقنة الشَّرجيَّة . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#9 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : الجُذور . ![]() • المُكوِّنات : يحتوي الجزر على الفيتامينات الهامَّة ، وخاصَّةً فيتامين ( أ ) وفيتامين ( ب ) وفيتامين ( ج ) ، ويُعتبرُ مِن أغنى المصادر الطبيعيَّة بفيتامين ( أ ) الذي يَعملُ على سلامة العَين ، ويَقيها مِن مرض العَشَى الَّليليّ . كما يحتوي الجزر على نِسبةٍ عاليةٍ من مادة الكاروتين ، التي تتحوَّلُ داخل الجِسم إلى فيتامين ( أ ) . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُعتبرُ الجزرُ مصدرًا جيِّدًا للأملاح المَعدنيَّة الهامَّة للجِسم ، وخاصَّةً أملاح الحديد والكالسيوم والبُوتاسيوم . - يَعملُ الجزر على زيادة مُقاومة الجِسم للأمراض . - يُفيدُ الجزرُ في تنظيم عَمل الجِهاز الهَضميِّ ، وتطهير الأمعاءِ مِن الفضلاتِ الغِذائيَّةِ المُتعفِّنة . - يحتوي الجزر على زيتٍ أساسيٍّ يُساعِدُ على طرد الدِّيدان الأُسطوانيَّة مِن الأمعاء ، ولذلك يُنصَحُ بأكل ( 2 – 3 ) جزرات يوميًّا ، وذلك لِعِدَّةِ أيامٍ مُتتالية . - يُنصَحُ بشُرب عصير الجزر في حالاتِ حُمُوضةِ المَعِدَةِ وحرقان القلب الناتِج عن سُوءِ الهَضم . - يُنصَحُ باستخدام عصير الجزر في حالاتِ فقر الدَّم ، وأمراض الغُدَّة الدَّرقيَّة ، والقُروح الجِلديَّة . - يُمكِنُ تناول الجزر المَفروم والمخلوط بعَسل النحل ، فهو بذلك غِذاءٌ ودواء . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#10 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : أوارقُ النباتِ وقِمَمُه الزَّهريَّة . ![]() • المُكوِّنات : تحتوي الأوراقُ على زيتٍ عِطريٍّ طَيَّار ، هذا الزيتُ يحتوي على نِسبةٍ عاليةٍ من البورنيول والسينول ، كما تحتوي الأوراقُ على مواد مُرَّة وأخرى قابِضَة . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُستخدَمُ مَغلي الأوراق بمُفرده ، أو مُضافًا إليه البوراكس ، لغَسيل الرأس كمانِع لتَساقُطِ الشَّعر . - يُستخدَمُ هذا المَغلي أيضًا كغَرغَرةٍ للفَم ؛ مَنعًا لِحُدوثِ البَخْر ( رائِحة الفَم الكريهة ) . - يُستخدَمُ المغلي لتنظيفِ بَشرةِ الوَجه ، وفي تنظيفِ العيون المُصابة بالرَّمَدِ الرَّبيعي ؛ وذلك بوَضع كمَّادة دافِئة مِن المَغلي على الوَجه أو العَين ، مع تغيير الكَمَّادة من وقتٍ لآخَر . ![]() • تنبيــه : نظرًا لِمَا قد يَحدُثُ مِن تأثيراتٍ سامَّةٍ نتيجة استخدام هذا النبات ، فإنَّ مُعظمَ استخداماتِهِ قاصِرةٌ على الاستخدام الظَّاهِريِّ . ![]() • زَيتُ حَصَالبان واستعمالاتُه : يُستخلَصُ من نبات إكليل الجبل في وقتِ التَّزهير زيتٌ عِطريٌّ ، عَديمُ اللون أو مائِلٌ للصُّفرةِ قليلاً ، يتجمَّدُ بسُهولةٍ في الهواءِ ، رائِحتُه تُشبِه إلى حَدٍّ كبيرٍ رائِحةَ الكافُور . - يَدخُلُ هذا الزيتُ في تحضير وتركيب المُستحضراتِ الدوائية المُستخدَمة في تنبيه وتنشيط الكَبِدِ والطّحال ، وكذا الأدوية المُقوِّيَة بشكلٍ عام . - يَدخُلُ الزيتُ في تحضير أدوية المَغص الكُلَوِيِّ ؛ حيثُ يُساعِدُ على تفتيت الحَصوات الكلسية ، وكذا يَعملُ على سُهولةِ مُرور الحُبيباتِ الرَّمليَّة من الكُلَى إلى المثانة مِن خِلال الحالِب . - يَدخُلُ الزيتُ في بَعض الصناعاتِ الغِذائيةِ ؛ لإكسابِها طَعمًا مُمَيَّزًا ورائِحةً زكيَّةً ، كما يَدخُلُ في حِفظِ بَعض المَوادِ الغِذائيةِ التي تُخَزَّنُ لفترةٍ طويلةٍ ؛ لِقُدرته على قتل البكتيريا والفِطريات التي تُسبِّبُ فَسادَ هذه الأطعمة . - يُستخدَمُ الزيتُ النَّقِيِّ في صِناعةِ مُستحضراتِ التجميل عالية الجَودة ؛ للمُحافظةِ على جَمال البَشرةِ وسَلامةِ الشَّعر . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#11 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() عُرِفَت هذه الحَبَّةُ بأسماءٍ عديدةٍ ، منها : الحَبَّةُ السَّوداء ، حَبَّةُ البركَة ، كمُّون أسود ، كمُّون هِندي ، بشمة ، قزحة ، وفي الفارسيَّة تُعرَفُ باسم ( شونيز ) . ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : البُذُور . ![]() • المُكوِّنات : تحتوي بُذُورُ حَبَّةِ البَركَةِ على زيتٍ طيَّار معروف يحتوي على مادة النيجلين . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُفيدُ زيتُ حَبَّة البركة في عِلاج حالات التَّوتُّر العَصبيِّ ، وذلك بإضافة ( 3 – 5 ) نِقاط منه على فنجان من القهوة أو الشاي . -يُفيدُ الزيتُ أيضًا ، وبالكَميَّة السابقة ، كمُنفِّث لعِلاج حالات الرَّبْو والكُحَّة ، والسُّعال الدِّيكي ، ونزلات البَرد . - تُستخدَمُ حَبَّةُ البَركةِ كطارد للغازات وعِلاج الانتفاخ ، وذلك بخَلط كمّيتين مُتساويتين مِن مَسحوقها ومَسحوق سُكَّر النبات ، ويُؤخَذُ من هذا المخلوط مِقدار نِصف مِلعقة صباحًا ومساءًا على هيئة سُفوف . ولنفس الغرض يُمكنُ إضافة 3 نِقاط من زيت حَبَّةِ البَركةِ إلى فنجان من القهوة أو الشاي . - لعِلاج الصُّداع : يُمكنُ استخدامُ خليطِ من كَمِّياتٍ مُتساويةٍ مِن مسحوق [ حَبَّة البركة + اليانسون + القرنفل ] ، ويُؤخَذُ من هذا المخلوط قدر مِلعقةٍ مرتين في اليوم ، قبل الإفطار وقبل العَشاء ، ويُستعانُ في ذلك بالماءِ لتسهيل البَلع . - تُفيدُ الحَبَّةُ السَّوداءُ في عِلاج السُّكَّر ، وذلك باستخدامها مع حَبِّ الرَّشاد ، والمرّة ، وقِشر الرُّمَّان ، بنِسَب 1 : 1 : 1/2 : 1/2 على الترتيب . تُسحَقُ هذه الكميَّات جيِّدًا لِعَمل سفوف ، يُؤخَذُ منه مِقدار نِصف مِلعقة على الرِّيق . - يُفيدُ الزيتُ كمُنبِّه للهَضم ، ومُدرٍّ للبول والُّلعاب والطَّمث .- تُفيدُ حَبَّةُ البَركَةِ في عِلاج آلام الظَّهر ؛ وذلك بعَمل عَجينةٍ من المَسحوق وعسل النَّحل النَّقيِّ ، ويُؤخَذُ من هذا المَعجون صباحًا ومَساءًا بعد الإفطار والعَشاءِ لمُدَّةِ عَشرةِ أيام . - تُستخدَمُ حَبَّةُ البَركَةِ من الظَّاهِر في عِلاج الجَرَبِ والالتهاباتِ الجِلديَّة ؛ وذلك بعَمل عَجينةٍ مُكوَّنة من مَسحوق الحَبَّة وخَلِّ التُّفَّاح .. وتُوضَعُ طبقة من هذه العَجينة على الجُزء المُصاب ، وتُترَكُ 4 ساعاتٍ يوميًّا ، وذلك لمُدَّة أسبوع . - تُفيدُ العَجينةُ السابقة في عِلاج بعض حالات البُهاق والبَرَص ؛حيثُ تُفرَدُ العَجينةُ على المكان المُصاب ، وتُلَفُّ بقِطعةٍ من الشَّاش النَّظيف . - تُعتبَرُ حَبَّةُ البَركَةِ من التَّوابل الهامَّة التي تدخُلُ في صِناعةِ الفطائِر وغيرها من المَخبوزات ، كما تدخُلُ في صِناعةِ أنواعٍ مُعينةٍ من المربَّى كالمفتَّقَة ، وذلك مع العَسل الأسود والسِّمسم . - تُستخدَمُ حَبَّةُ البَركَةِ في صِناعاتِ الألبان ، وخاصَّةً صِناعة الجُبن ؛ لتطييب الطَّعم والرائِحة . [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
|
#12 |
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ![]() • الجُزءُ المُستخدَم : البُذُور . ![]() • المُكوِّنات : يَحتوي زيتُ الحُلْبَة على مَواد قَلَوِيَّة ، أهمها : التريجونلين والكولين . كما تحتوي البُذُورُ على مَواد هُلاميَّة ، وقليل مِن حِمض النيكوتينيك . وتحتوي الحلبة أيضًا على البروتينات ، والكربوهيدارت ، والأملاح المعدنية ، كالكالسيوم والفوسفور ، بالإضافةِ إلى بَعض الفيتامينات مِثل : فيتامين ( ب ) ، فيتامين ( جـ ) ، فيتامين ( د ) . ![]() • الأهمِيَّة الطبيَّة : - يُؤدِّي زيتُ الحلبة إلى زيادة إفراز الَّلبَن عند مَن يشكين مِن قِلَّتِهِ مِن المُرضِعات . - تُستخدَمُ الحلبة كمُسَكِّن للنزلات الصَّدريَّة ، كالسُّعال ، وضِيق التَّنفُّس ، والرَّبْو ، كما تُستخدَمُ كغَرغَرة لِعِلاج التهاب الزّور والرِّئتين . - يُستخدَمُ المَشروب كمُنَشِّط ومُنقٍّ للدم ، إذا شُرِبَ صباحًا على الرِّيق . - يُفيدُ المَشروبُ في عِلاج النزلات المِعَويَّة والإمساك . - يُستخدَمُ مَطحون الحلبة لعَمل لبخات لِعِلاج الدَّمامِل ، والتّقرُّحاتِ الجِلديَّة ، والرُّوماتيزم . - تُؤكَلُ الحلبة الخَضراء طازجة ؛ لأهميَّتها الغِذائية العالية . ![]() • الإعـدادُ والجرعـة المُناسِبة : يُحضَّرُ مَشروبُ الحُلْبَة كالآتي : تُنقَعُ البُذُورُ في الماءِ البارد بمُعَدَّل ملعقتين منها لِكُلِّ كوبٍ من الماء ، وذلك لمُدَّةِ ثلاث ساعاتٍ ، ثُمَّ تُرفَع على النار لِتَغلي لمُدَّةِ دقيقةٍ واحِدة . يُؤخَذُ من هذا المَغلي مِقدار ( 2 – 3 ) أكواب في اليوم . ويُمكنُ أن يُضافَ إليه زيتُ النّعناع ، أو الَّليمون ، ويُحلَّى بالسُّكَّر أو عَسل النَّحل ، حَسب الحاجة . منقوول للفائده [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 9
|
|
| , , , , , , , , |
|
|