المزون،
ما بين الكلمات المنتقاة وما يُنسج من المعاني، يبقى الشكر موصولًا لقلبٍ يتذوق الجمال بصفاء. حين نكتب، فإنما نبحث عن من يقرأ بين السطور، ويستشعر بعمق ما يتخطى حدود الحروف.
إعجابكِ وسامٌ يزين النص، وردكِ بحد ذاته ينبض بذائقةٍ راقية تليق بالذوق الرفيع الذي تُهدينه. ومع الورد، لا يبقى إلا أن أبادلكِ باقة من الامتنان العميق.
|