[align=right]
يتبع ( 7 ) ..
.
.
.
حاولت الفرار من نسيم المساءات الباردة ... فدنت حتى التقت الانفس وقالت : كم اكون طفلةً بحضورك يا أميري ... كم كنت اناجي اطيافك رغم الغياب ... اغرورقت عيناها وفاضت دمعاً... اسرعت بأبهامي كي لا تحرق ذلك الخد الابيض المـُـشرب بحمرة الشفق ...
اطلقت تنهيده قوية في الفضاء وقالت خذني اليك يا فيصل ... خذني بيدك قطعة حلوى وشكلني كيفما تشاء ... والتهمني بفمك ولسانك واخبرني اي مكانٍ نال حسن الرضاء ...
.
.
حضر اللاوعي في تلك الاثناء وخرجت الاحرف مني غير مبالية بالكبرياء الذي طالما حاولت تصنعه فقلت (( ليتني مصب نهرٍ تغتسلين منه كل صبح ٍ ومساء يا ريما ... اقتربي واجعلي الارواح تلتقي وتسمو في الفضاء )) ...
عبثاً ... حاولت نزع الاغطية الشفافه ... فدناااااا القمر ! [/align]
|