| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
عندما تشعر ولا يشعرون بك👌👌
بقلم : اميرة غلاهـ ![]() |
قريبا![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مراقبه ![]() ![]() ![]() ![]() |
الفرق بين الإسلام واليهودية و النصرانية في الإيمان بالله عزوجل
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الفرقَ بين المسلمين والنصارى واليهود في الإيمانِ بالله الخالق العظيم مُكرمهم ومُفضلهمِ بالكتابِ وبالأنبياء عليهم الصلاة والسلام جميعًا هو أنَّ المسلمينَ يؤمنونَ بأنَّه سبحانه وتعالى: يُعذبُ المسلمينَ في الدنيا العذاب الأدنى كي ينجيهم من عذاب الآخرة العذاب الأكبر؛ قال تعالى (وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (السجدة:21)، ويُأَلِمُهم في الدنيا كي لا يألمونَ على حسرة الآخرة وهو العزيزُ الغنيُ ربُّ العالمين؛ قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) (فاطر:15). كمثل الأبوين اللذين يربيانِ ويعتنيانِ بأبنائِهما كي يرشداهم إلى طريق النجاة فيعاقِباهم إذا أخطأوا أو ضلوا عنه إلى طريق الهلاكِ. أمَّا النصارى فإنَّهم يؤمنون بأنَّه سبحانه وتعالى: يتعذبُ هو حتى لا يتعذبون هم، ويتألمُ هو كي لا يتألمون هم لأنَّه هو الرحمن الرحيم وسبحانه وتعالى عما يصفون وعما يشركون. كمثلِ الأبوينِ اللذَين يفنيانِ ويضحيانِ بأنفسهما كي يعيشَ أبناءهما في سعادةٍ رحمةً بهم وشفقةً عليهم. أمَّا اليهود فإنَّهم يؤمنون بأنَّه سبحانه وتعالى: فضلَّهم على العالمين فيعاقبُ من يُعذبهم وهم ظالمون ويُعذب من هم له ظالمون، ويُؤَلِّمُ من هم عليه مستعلونَ ويشاء أنْ يتألمَ مَنْ هم لهم مُسالمونَ وهو لهم فقيرٌ سبحانه وتعالى عمَّا يصفون و عمَّا يشركون. كمثلِ الأبوينِ اللذينِ يُفضلانِ إبنًا على سائر أبنائِهما فيُعذباهم برحمته ويُؤلِّماهم ببهجتهِ وهما له مفتقران. فخلاصةُ القولِ أنَّه لا إيمانُ النصارى ولا اليهودِ يستقيم مع الفطرة السليمة لأنَّه حاشا للهِ أن لا يكونَ حكيمًا فيفني ويضحي بنفسه كي يسعدُ عبادُه المكرمون وهو القادرُ على إسعادهم في الجنة كما يُضحي الوالدانِ بنفسهما كي يسعد أبناءهما، وحاشا للهِ أنْ يخلقَ عبادَهُ المكرمين لكي يُعزَّ بعضًا ويُذِلَ بعضًا وهو خلقهم مُكرمين ليُعزهم لا ليُذِلهم بإستخلافهم في الأرضِ، كما يُفضل الوالدانِ ابنًا على سائر أبنائهم ظلمًا. أمَّا إيمانُ الإسلامِ فهو يستقيمُ مع الفطرة السليمة وهو أحقُّ أنْ يُصدَّق لأنَّ اللهَ خلق عبادَهُ مُكرمينَ وهداهم إلى طريق النجاة فضلاً ورحمةً وجزاهم بجهنَّم جزاءً وعدلاً، كما يُكافِئانِ الوالدانِ أبناءهم على الصواب والخيرِ رحمةً وهدايةً ويُعاقباهم على الخطأ والشرِ إرشادًا فيعيشُ الجميعُ بسعادة وهناءٍ يُعم الجميع. فذلك قوله عليه الصلاة والسلام ( كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرةِ ، فأبواه يُهَوِّدانِه ، أو يُنَصِّرانِه ، أو يُمَجِّسانِه ، كمثلِ البَهِيمَةِ تُنْتِجُ البَهِيمَةَ ، هل ترى فيها جَدْعَاءَ.) ( الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري الصفحة أو الرقم : 1385 خلاصة حكم المحدث: صحيح.). أي المعنى أنَّ اليهوديةَ والنصرانية وغيرها من الأديان الشركية والوثنية تبدلُ فطرة الإبن عن فطرته السليمة، أمَّا الإسلامُ فهو يحفظها ويصونها فبها لا يظلم اللهُ عبادَهُ وحاشاه تعالى ولا يكونُ غيرُ حكيمٍ وحاشاه تعالى وإنَّما هو بها يرضى عن عباده ويرضوا عنه عزَّوجل، كما يرضى الوالدنِ عن أبناءهما ويرضوا هم عنهما؛ فقال تعالى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المجادلة:22). وفي الحديث القدسي إنَّ اللهَ يقول لأهل الجنَّةِ : يا أهلَ الجنَّةِ ، فيقولون : لبَّيكَ وسعْدَيك ، والخيرُ في يدَيْك ، فيقول : هل رضِيتُمْ ؟ فيقولون : وما لنا لا نرْضى يا ربِّ ، وقد أعطَيْتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا من خلقِك ، فيقول : ألا أُعطِيكم أفضلَ من ذلك ؟ فيقولون : يا ربِّ ، وأيُّ شيءٍ أفضلُ من ذلك ، فيقول : أُحِلُّ عليكم رِضواني ، فلا أسخطُ عليكم بعده أبدًا. الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7518 خلاصة حكم المحدث: صحيح.). فأفلح المسلمونَ وفازوا الفوز العظيم بفضله ومنته عزَّوجل؛ قال تعالى (الم* ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ*) (البقرة:1-5)، وخسرَ اليهود والنصارى؛ قال تعالى (قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (البقرة:93)، وهداهم اللهُ الهادي الكريم إلى نور إبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام جميعًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكاتب: أخوكم خالد صالح أبودياك. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 6
|
|
| , , , , , |
|
|