| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
عندما تشعر ولا يشعرون بك👌👌
بقلم : اميرة غلاهـ ![]() |
قريبا![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
الإسلامُ هو الاستقامة الْمَشروعة
(إًنَّ الَّذًينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا)
الإسلامُ هو الاستقامة الْمَشروعة الدعوة إلَى الإسلام على وجه الإجمال وإيضاح السبيل والطريق الذي ارتضاه رب العالَمين بالتفصيل لعباده الْمُسلمين لن يكون إلا بكتاب الله وسنةً نَبًيًّهً على الفهمً الذي سلكه سلف هذه الأمة، فيا عباد الله! إن الْمصلين فًي جَميع أَنْحاء الْمعمورة يدعون ربَّهم ليلاً ونَهارا، سًرّاً وجًهارا بطلب الْهداية والتوفيق قائلين والْحنفاءً جَمعُ حنيفي وهو كل من كان على الاستقامة والإسلام، وما كان عليه إبراهيم عليه السلام، قال تعالَى الاستقامةُ مَطلبي شَرعيي بدليلً الكتابً والسنة اعلم وفقك الله أن الاستقامة مطلب شرعي بدليل الكتاب والسنة أولا: من أدلة كتاب الله: 1- قال تعالَى 2- وقال تعالَى 3- وقال 4- وقال تعالَى 5- وقال: (قُلْ إًنَّمَا أَنَا بَشَري مًثْلُكُمْ يُوحَى إًلَيَّ أَنَّمَا إًلَهُكُمْ إًلَهي وَاحًدي فَاسْتَقًيمُوا إًلَيْهً وَاسْتَغْفًرُوهُ وَوَيْلي لًلْمُشْرًكًينَ)(فصلت: 6). 6- وقال 7- وقال ثانيا: من أدلة السنة التي تحث على الاستقامة: 1- ما رواه أَحمد فًي مُسنده (1/435) والدارميُّ فًي سننه (1/78) بإسناد جيد من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطا، ثُم قال: (هذا سبيل الله مستقيما)، ثم خط خطوطا عن يَمينه، وعن شًماله» ثُمّ قال: (هذه سُبل على كل سَبيل منها شيطان يدعو إليه)، ثُم تلا: ((وأن هذا صرا طي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)). 2- وروى مسلم في صحيحه (38) من حديث سفيان بن عبدالله الثقفي رَضًيَ اللهُ عَنه، قال: قُلتُ: يا رسول الله! قل لًي فًي الإسلامً قولاً لا أسأل عنه أحدا بعدك -أو غيرك، قال: (قُلْ آمنتُ باللهً فاستقم).وفًي رواية أحمد وغيره (3/413): (قل آمنت بالله ثُم استقم). 3- وروى ابن ماجه فًي سننه (277)، وأحمد فًي مُسنده (5/276، 280) ما صح من حديث ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استقيموا ولن تُحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يُحافظ على الوضوء إلا مؤمن). وله شاهدي رواه ابن ماجه (278) في السنن من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. ومعنى قوله ولذا قال الْحافًظُ فًي الفتحً (11/225): أي لن تبلغوا كُنْه الاستقامةً. قلت: وهذا الْمَعنَى رواه البخاري (7288)، ومسلم (1337) فًي صحيحيهما مًن حديثً أَبًي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَن النَّبًيًّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهً وَسلمَ قال: (فإًذا نَهَيتكم عَن شَيءي فاجْتَنًبوهُ، وإًذا أمرتكم بًأَمري فَأْتُوا مًنه ما استطعتم). ثالثا: قول الصحابة: لقد جاء عن الصحابة الْحث على الاستقامة وبيان الْمَعنى الْمراد منها، ومنه ما روى البخاري فًي صحيحه (7282) عن حُذَيفةَ رضًيَ اللهُ عنه، قال: يا معشر القُرَّاءً! استقيموا، فقد سَبَقْتُم سَبْقًا بَعًيدًا، فَإًن أَخذتُم يَمًينًا وَشًمَالا» لقد ضَلَلتم ضلالا بعيدًا. قلت: وفًي هذا بياني للاستقامة على منهج السلف من لَدُنً مُحمدي صلى الله علبه وسلم وصحابته حتى نًهاية القرنً الثالث، نسلك الطريق الْمُستقيم الذي سلكوه، لا نسلك جًهَةي مُتوسطة، ولا نبحث عن أوسطً الطُّرقً، بل نسير على الْخط الذي رُسًمَ لنا، لن نَحيد عنه قيدَ أنْمُلةي يَميناً أو شًمالا، فسوف نقع فًي طُرُقً الغوايةً والضلالً. وفي معنى (القرَّاءُ): قال الْحافظُ فًي الفتحً (13/257) :والْمُراد بًهًم العلماء بالقرآنً والسنَّة العبَّاد.اهـ د.عبد العزيز بن ندَى العتيـبي |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1
|
|
|
|